Al-Munjid fi al-Lugha

Kuraʿ an-Naml d. 310 AH
61

Al-Munjid fi al-Lugha

المنجد في اللغة

تحقیق کنندہ

دكتور أحمد مختار عمر، دكتور ضاحي عبد الباقي

ناشر

عالم الكتب

ایڈیشن نمبر

الثانية

اشاعت کا سال

١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

القاهرة

اصناف

ويُقال للعَرُوس: باتت بليلةِ حُرَّة، إذا لم تُفْتَضَّ، وبلَيْلةِ شَيْبَاء، إذا افْتُضَّتْ، قال نابِغَةُ بني ذُبْيان: [الكامل] شُمُسٌ موانِعُ كلِّ ليلةِ حُرَّةٍ ... يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِ والنَّمِر من السَّحاب: قِطَعٌ صغار مُتَدانٍ بعضُها من بعضٍ. والنَّمِرَة: الحِبَرةُ. والفَهْدَتان: اللَّحْمُ الناتىءُ في صَدْر الفَرَس عن يَمينه وشماله، قال أبُو دُوَادٍ الإيادِيّ: [المتقارب] كأنَّ الغُضونَ من الفَهْدَتَيْنِ ... إلى طَرَفِ الزَّوْرِ حُبْكُ العَقِدْ العَقِدُ: ما تَعَقَّدَ من الرَّمْل. والفِيل من الرِّجالِ: الضّعيفُ الرأي، قال الكُمَيت لرَبيعَةِ الفَرَس: [الوافر] بَنِي ربِّ الجوادِ فلا تَفِيلُوا فما أنتم - فَنَعْذِرَكُمْ - لِفِيلِ يُقال: هو لفلانٍ، أي: مِنْ ولده. والضَّبُع: الشِّدَّة والجَدْب، وجاء في الحديث أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ ﷺ فقال: «يا رسُولَ الله أكلتْنَا الضَّبُعُ»، فقال النبيُّ ﷺ: «غَيْرُ ذلك أخْوَفُ عليكُمْ عِندي: أنْ تُصَبَّ عليكمُ الدُّنْيَا صَبًّا».

1 / 62