334

(2) لم نعثر على قول الفراء فيما بين أيدينا من المراجع المطبوعة كالصتعاح واللسان والقاموس والتاج، فلعلته مما انفرد به المصنف من شوارد اللفة (3) العين حلقية والقاف لهوية اختلفتا مخرجا، واتفقتسا في الجهر والاستعلاء والإصمات والانفتاح : (4) وفي (المثتى) الذي نشرناء لشيخنا أبي الطيب أن (العصرين) هما الليل والنهار، ولحميد بن ثور: فل بلث العص ان سء وليلة اذا طلا أن بده كا ماتسئا

============================================================

ا24 11 د ا2 أبوعنرو وغيره : الولع والولق : الكذب ، يقال : 21 ولع يلع ولعا وولعانا ، وولق يلق ولقا : إذا كذب(1) ، (2) وانشد: 423 تلوم وتلحى من يواصل كاذبا وبالولع والإخلاف باتت وظلت 43

الك ،().

وقال الاخر 424 وهن من الإخلاف والولعان ب والعصران الغداة والعشي كما ذكره المصنف، وفي الحديث (حافظ على العصرين) يريد صلاة الفجر وصلاة العصر ؛ أمتا (الفتضران) فلم نجد هذا المثنى بهذا المعنى ضمن المثتيات التي سردناها في فهارس كتاب (المثنتى) ولا في المراجع المطبوعة التي رجعنا اليها ؛ ورأينا أبا مسحل الأعرابي يقول في نوادره (73/1) : ويقال : أتيت فلانا عشيتا و(قضرا) ومقعرا وأصيلا و (عصر1) بمعنى واحد.

(1) وجاء في ل (ولع) الولع بمعنى الكذب والولعان ؛ وأما (الولق) فهو الاستمرار في الكذب، وفي حديث علي كرم الله وجهه قال لرجل : كذبت والله وواقت ، الولق والألنق : الاستمرار في الكذب ، وأعاده تو كيدا لاختلاف اللفظ (2) جاء في مجموع اشعار العرب (مشع) 189/3 من زيادات ديوات رؤية المنقولة من تسخ وكتب مطبوعة، ورقم هذا الرجز 110.

(3) وهذا الشاهد في ل (ولع) غير معزو، وصدره: (لخلابة العبنين كذ ابة المنى) ، وجعل الشاعر هولاء الصواحب الكواذب كأنهن خلقن من الإخلاق والكذب لملازمتهن لهما

============================================================

21 1-و- - قال اليزيدي : ومن الولق قراءة عائشة أم المؤمنين رضي الله اد عنها : "إذ تلقونه بألسنتكم" : أي تكذبونه (1) : 19

28 1400- ا1هر 11 24 ويقال : نعثل الرجل نعثلة ، ونقثل نقثلة : إذا مشى مشية الضبع ، وبه سمم الضبع نعثلا (4) : نعيك(2) : ا1 تر

نامعلوم صفحہ