الإبدال
الإبدال
ويقال : غسل الرجل المرأة غسثلا ، وعسلها عشلا : إذا ا141 اذا ار (1) جامعها، حكاه قطرب(11؛ زنكل، زون) وج (312/3 و 398 و 399) و مخ (227/15 و8/16) والصحاح (ضبغط) والألفاظ 251 ومبادىء اللفة للاحكافي 198، والتكملة لما تغلط به العامة اجواليقي 27 (2 ك) يروى: (وزوجها)، و(بل زوجها)، ويروى: زونزك وزوبتك، ؤيروى: زونكى وزونزى، ويخضف، ويفرق، ويفزع، كل ثووى في هذا البيت باختلاف هذه الألفاظ على اختلاف الروايات، قاله ابن بوي رحمه الله نقلته من خط رضي الدين الشاطبي .
() في الغريب المصتف : أعلليت الإبل وآغلكتها : إذا صرفتها عن الماء، ولم ايرثو بالعين والغين جميعا ك) في الجمهرة لابن دريد (ذع ف) العتذوف والغذوف والعزوف . وهو ما يتقوات الإنسان والدابة، قال رضي الدين ومن خطته .
(ك) في تهذيب الأنعال لابن القطتاع : غمط النتعمة وغمطها عنطا وغمطا : كفرهاء .(ع) وبالعين كذلك.
(1) وجاء في اللسان (عسل): وعل المرأة بعسلها عسلا: نكحها، فإما أن تكون مشنقة من قوله : (حتى تذوقي عسيلقه ويذوق عسيلتك)، وإما أن تكون لفظة مرتجلة على حدة، قال ابن سيده: وعندي آنها مشتقة
============================================================
س 19 ويقال : عمجر الماء عمجرة ، وغمجره غمجرة: إذا (1) ( 1 جرعه جزعا متدارگا(1 : ال او1 وقالوا : المعص والمغص : الإبل البيض التي قد قارفت (4) ا(4) الكرم(1) ، وأبى الاصمعي إلا بالغين المغجمة (2) .
(1) ليس في اللسان (غمجر) بهذا المعنى، وجاء فيه: ويقال: جاد المطر الروضة حتى غمجرها غمجرة : أي ملأها والله أعلم، وليس فيه ولا في القاموس والتاج والصحاح ترجمة ل (عمجر)) وجاء في القاموس معنى (غمجر) في اللسان، وزاد عليه قوله: وغمجر الماء تابع جرعه)، كما ذكر شيغنا المصنف هذا المعنى (2) وفي اللسان : بيض الإبل وكر امها؛ فقول المصنف : (قارفت الكرم) : اي قاربت أن تكون من كرام الإبل.
(3) الأزهري : وغير ابن الاعرابي يقول : هي المفص بالغين للبيض من الإبل، قال : وهما لغتان ، وفي بطن الرجل متعص ومفتص: وقد معص ومغص) وتموص بطني وتمفص: أي أوجعنى اه.
ك) من هذا الفصل: المرتوع بالراء غير معجمة وبالعين والغين جميعا وهو القملة، حكاه ابن القطاع في الابنية.
(* ك) في المحكم : الفمق في الشيء فعليه الى أسفل، والعمق فعابه طولا، روي ذلك عن أبي عبيدة وقد يستعمل كل منهما مكان صاحبه، قالوا: بثر عمقة وفج غميق) لم يحك عن غيره.
نامعلوم صفحہ