331

(2) جاء في اللسان والقاموس والتاج (سعبر) بهذا المعتى، ولم نجد فيها لحرف (سغير) ترجمة ولا ذكرا، وأما الصحاح فلم يذكر الحرفين معا * ك) ابن سيده (الغين والشين) شغبر: اسم امرأة عن تعلب، وقال ابن الأعرابي : انما هي بالعين وقد تقدم ذلك في حرف العين) ورجل شتغم : حريص، عن ثعلب، وحكى بعضهم شتعم بالعين، وهو قليل، فال ذلك رضي الدين الشاطبي ومن خطةه نقلت .

(*) وفي أمثلة الغريب لكراع في باب فعال : الرغام والوعام هو المخاط؛ وفي القبس لابن العربي قوله: وانمسح الرأغام عنها، يروى بالغين والعين، وهما (سيان) وهو ما يسيل من الآنف ويسى من ابن آدم الذنين.

(*) في المحكم الاغشم : اليابس القديم من النبت، حكاه ابن الأعرابي وأنشد : ( كان صوت شنجها إذا حمى صوت أفاع في خشي اغشما) ويروى (أعثم) وهو البالغ وقد تقدم اه قلت : وتحت خاء (خشي) من عجز الشاهد (ح) صغيرة، وفوق شينها (معا) أي: ؤيروى (حشي) بالحاء المهملة .

(4) في تهذيب الأفعال لابن القطاعق نفق الغراب نغيقا صاح بخيرع وبالعين كذلك اه: ب (20)

============================================================

از ويقال : از لعب الفرخ وازلغب : إذا خرج ريشه أو الا: لغتا:(1) زغبه ، والمصدر الازلغباب (1) :

والضبعطى والضبغطى : كلمة يفزع بها الصبيان (4)410 .(2)-611 قال الراجز1

22 وزؤجها زونزك زونزى يفزع إن خوف بالضبغطى (1) وجاء في ل ( زلعب) : والمزلعيب أيضا: الفرخ اذاطلع ريشه، والغين أعلى : أي ان ارلفب بالغين افصح) وفي (زلغب) منه : وازلغب الفرخ طلع ريشه بزيادة اللام ، أي إنه مشتق من الزغب، وهو آوقل ما يبدو من ريش الفرخ وشعر الصبي والمهر واحدته زغبة، وانشد في المهر: كان لنا، وهو فلو تترببة مجعشن الخليق يطيير زغبه (2) والعصافير كيلا تقرب الزرع، وهي: فزاعة الزرع، وآنشد ابن دريد هذا الشاهد وبعده: آشبه شيء هو بالحتبر كى إذا حتطتأت رأمته تسشكى وان قرعت آنفه تبكى شر كبع ولدته أننشى والألف في ضبفطى للاءلحاق، ويقال في التخرويف كما جاء في الجمهرة : يا ضبفطى خذه!، والزونزك والزونزى : المتحذلق المتكايس، ويروى (بل زوجها زونزك زونزى)، وفي الشطر الثاني : يخضف ، ويفرق بدل يفزع.

(2) هو منظور الاسدي كما نسبه الأزهري في كتابه، أو الدبيرى كما انشده له ابن دريد، ودبير قبيلة من أسد؛ وانظر ل وت (ضفط،

============================================================

نامعلوم صفحہ