غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
قد جلسا فذكرا عليا فنالامنه فبلغ ذلك علي بن الحسين عليهما السلام فجاء حتى وقف عليهما فقال: أما أنت يا عروة فان أبي حاكم أباك [ إلى الله (1) ] فحكم الله لابي على أبيك، وأما أنت يا زهري فلوكنت أنا وأنت بمكة لاريتك كن (2) أبيك (3).
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وذلك أن المستفاد من الروايات المنقولة من هذا الرجل يختلف باختلاف الافهام فكل فريق ذهب إلى ما أدى إليه نظره فيها ولا يسع المقام البحث عن ذلك فمن أراد البسط في ذلك فليراجع سفينة البحار للمحدث القمى (ره) وتنقيح المقال للمحقق المامقانى (ره) فان فيهما كفاية للمكتفى. 6 - في تقريب التهذيب: (محمد بن شيبة بن نعامة الضبى الكوفى مقبول من السابعة / م) وفى تهذيب التهذيب: (روى عن أبى اسحاق السبيعى وعمرو بن مرة وعلقمة بن مرثد وزبيد اليامى وثابت بن عبيد، روى عنه مسعر وهشيم وخارجة بن مصعب وأبو معاوية وفضيل بن عياض وجرير بن عبد الحميد ومحمد بن عيينة، ذكره ابن حبان في الثقات قلت: وقال ابن القطان: لايعرف حاله، وقال أبو عوانة في صحيحه: يقال: انه يكنى أبا نعامة).
---
1 - زيد من شرح النهج. 2 - في الاصل: (كرانيك) وفى البحار (كرامتك) وفى شرح النهج في الطبعة الحديثة (كيرأبيك) وفى الطبعة القديمة: (بيت أبيك) وفى طبعة ايران: (كثير أبيك) والصحيح: (كن أبيك) والكن بمعنى البيت ففى النهاية: (في حديث الاستسقاء: فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك، الكن ما يرد الحر والبرد من الابنية والمساكن وقد كننته أكنه كنا والاسم الكن، وصرح الفيروز آبادي أيضا بأن الكن بمعنى البيت وعليه ينطبق مافى الطبعة الاولى بمصر من شرح النهج من كون النسخة: (بيت أبيك) ومع دلك من المحتمل ضعيفا أن يكون ما في الطبعة الحديثة بمصر صحيحا على أن يكون المراد به اشارة إلى رداءة شغل أبيه من كونه حدادا فان الكير في اللغة بمعنى الزق الذى ينفخ به النار لكن هذا الاحتمال لا يذهب إليه الا بعد ثبوت أن أباه كان حدادا ولم يثبت فراجع كتب التراجم. 3 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 370، س 34): (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 579 ]
صفحہ 578