غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
منه (1) ويقول: يا بني والله ما أحجم الناس عنه إلا كان يخالف أمرا نهى عنه (2) ولقد بعث إليه اسامة بن زيد (3) أن ابعث إلى بعطائي فوالله لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك فكتب إليه: إن هذا المال لمن جاهد عليه ولكن هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت (4). ومنهم الزهري (5) عن محمد بن شيبة (6) قال: شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة بن الزبير
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) عمرو بن علقمة وثقة النسائي). 2 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 371، س 2): (وقد روى من طرق كثيرة أن عروة بن الزبير كان يقول: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله (ص) يزهو الا على بن أبى طالب واسامة بن زيد وروى عاصم بن أبى عامر البجلى عن يحيى بن عروة قال: كان أبى إذا ذكر عليا (الحديث).
---
1 - هو من قولهم: (نال من عرض فلان = سبه) وفى النهاية: (فيه: ان رجلا كان ينال من الصحابة - رضى الله عنهم - يعنى الوقيعة فيهم يقال منه: نال ينال نيلا إذا أصاب فهو نائل). 2 - في شرح النهج: (وقال لى مرة: يا بنى والله ما أحجم الناس عنه الا طلبا للدنيا) وهذا هو الصحيح والمناسب للمقام والمتن مشوش. 3 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) وعلى (ع) (ص 730، س 2): (وقال [ أي ابن أبى الحديد أو صاحب الغارات وذلك لتقدم ذكر كليهما ]: بعث اسامة بن زيد (الحديث)). 4 - في شرح النهج بعده: قال يحيى: فكنت أعجب من وصفه اياه بما وصفه به ومن عيبه له وانحرافه عنه). 5 - فليعلم أن الزهري بضم الزاى وسكون الهاء ممن وقع الاختلاف في كونه من أعداء أمير المؤمنين أو محبيه بل وقع الاختلاف أيضا من أن المراد به في مقام البحث هل هو رجل واحد أو رجلان يطلق هذه النسبة إلى كليهما وذهب إلى كل جماعة (بقية الحاشية في الصفحة الاتية).
--- [ 578 ]
صفحہ 577