665

أليس كنا نقرأ (1): قاتلوهم في آخر الامر كما قاتلتموهم في أول الامر ؟ قال: [ بلى ] ذلك إذا كان الامراء بني أمية والوزراء بني مخزوم (2). عن أبي البختري (3) قال: قدم على علي عليه السلام رجل من مكة فقال له على عليه السلام:

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) ودفن بالحجون وصلى عليه ابن الزبير (إلى آخر ما قال)). وفى سفينة البحار: (مسور كمنبر ربن مخرمة بفتح الميم والراء وسكون الخاء المعجمة الزهري [ بضم الزاى وسكون الهاء ] كان رسول أمير المؤمنين (ع) إلى معاوية كما في كتب الرجال ويظهر من خبر أمالى ابن الشيخ أنه كان عثمانيا وكان مع مروان بن الحكم وابن الزبير وغيرهما وكان لخلافة على (ع) كارها (انظر المجلد الثامن، الباب الرابع والثلاثين (ص 396) ابن شهراشوب في المناقب عن الليث بن سعد باسناده أن رجلا نذر أن يدهن بقا رورة رجلى أفضل قريش فسأل عن ذلك فقيل: ان مخرمة أعلم الناس اليوم بأنساب قريش فاسأله عن ذلك فأتاه وسأله وقد خرف وعنده ابنه المسور فمد الشيخ رجليه وقال: ادهنها فقال المسور ابنه للرجل: لا تفعل أيها الرجل فان الشيخ قد خرف وانما ذهب إلى ما كان في الجاهلية وأرسله إلى الحسن والحسين عليهما السلام وقال: ادهن بها أرجلهما فهما أفضل الناس واكرمهم اليوم وقال ابن نما: ناحت على الحسين (ع) الجن وكان نفر من أصحاب - النبي منهم المسور بن مخرمة يستمعون النوح ويبكون (إلى آخر ما قال) فمن أراد التفصيل فليراجع المفصلات.

---

1 - في شرح النهج: (ألم نكن نقرأ من جملة القرآن). 2 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 371، س 23): (وروى عمرو بن دينار عن ابن أبى مليكة عن المسور بن مخرمة قال: لقى (الحديث). 3 - في تقريب التهذيب في باب الكنى: (أبوالبخترى بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة ساكنة سعيد بن فيروز) وفى باب الاسماء منه: (سعيد بن فيروز أبوالبخترى ابن أبى عمران الطائى مولاهم الكوفى ثقة ثبت فيه تشيع قليل، كثير الارسال من الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين / ع). وفى تهذيب التهذيب في ترجمته المبسوطة: (وأرسل عن عمر، وعلى (إلى أن قال) قال عبد الله بن شعيب عن ابن معين: أبوالبخترى الطائى اسمه سعيد وهو ثبت ولم يسمع من على شيئا (إلى أن قال) وذكره ابن حبان في الثقات فقال: (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 573 ]

صفحہ 572