غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
وأجمعوا على منازعتي. وعن المسيب بن نجبة الفزاري (1) عن علي عليه السلام قال: من وجدتموه من بني امية فغطوا على صماخه وهو في ماء حتى يدخل الماء في فيه (2). عن المسور بن مخرمة (3) قال: لقي عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن عوف فقال:
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) 4 - قال ابن الاثير في النهاية: (في حديث الهرة انه كان يصغى له الاناء أي يميله ليسهل عليها الشرب منه. أقول: هذا هو المعنى الحقيقي للكلمة وأما معناها المجازى فهو ما قال الزمخشري في أساس البلاغة: (ومن المجاز: فلان يصغى اناء فلان إذا نقصه ووقع فيه، وأصغى حقه نقصه قال: فان ابن اخت القوم مصغى اناؤه * إذا لم يمارس خاله باب جلد وقال الكميت: فان تصغ تكفأه العداة اناءنا * وتسمع لنا أقوال اعدائنا تخل) وقال الميداني في مجمع الامثال: (ما أصغيت لك اناءا ولا أصفرت لك فناءا، أي ما تعرضت لامر تكرهه يعنى لم آخذ ابلك فيبقى اناؤك مكبوبا لاتجد لبنا تحلبه فيه، ويبقى فناؤك خاليا لا تجد بعيرا يبرك فيه وذكر عن على عليه السلام أنه قال: اللهم انى أستعديك على قريش فانهم أصغوا انائي وصغروا عظيم منزلتي).
---
1 - قد مرت ترجمته في ص 487. 2 - نقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 371، س 22). 3 - في تقريب التهذيب: (المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف - بن زهرة الزهري أبو عبد الرحمن له ولابيه صحبة مات سنة أربع وستين / ع) وفى تهذيب الاسماء للنووي: (المسور بن مخرمة الصحابي هو بكسر الميم واسكان السين وفتح - الواو هو أبو عبد الرحمن وقيل: أبو عثمان المسور بن مخرمة بن نوفل (إلى أن قال) ولد بمكة قبل الهجرة بسنتين وكان من فقهاء الصحابة وأهل الدين ولم يزل مع خاله عبد الرحمن - بن عوف في أمر الشورى وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى توفى معاوية وأقام مع ابن الزبير بمكة فقتل في حصار ابن الزبير أصابه حجر المنجنيق وهو يصلى في الحجر فقتله مستهل شهر ربيع الاول سنة أربع وستين وقيل: سنة ثلاث وسبعين (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 572 ]
صفحہ 571