غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
رحم الله محمدا، كان غلاما حدثا، أما والله لقد كنت أردت أن اولى المرقال هاشم بن عتبة بن أبى وقاص مصر، والله لو أنه وليها لما خلى لعمرو بن العاص وأعوانه 1 العرصة، ولما قتل الا وسيفه في يده بلا ذم لمحمد بن أبى بكر فلقد أجهد 2 نفسه وقضى ما عليه. قال 3: فقيل لعلى عليه السلام: لقد جزعت على محمد بن أبى بكر جزعا شديدا يا أمير المؤمنين... ! قال: وما يمنعنى ؟ انه كان لى ربيبا وكان لبنى أخا، وكنت له والدا أعده ولدا 4.
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ص 208 من طبعة حيدر اباددكن): " مالك بن الجوين الحضرمي، ويقال: مالك بن الجون، ويقال أبو الحجاج الاسلمي وهو خال سلمة بن كهيل، روى عن على - رضى الله عنه - روى عنه عثمان بن المغيرة الثقفى، سمعت أبى يقول ذلك ".
---
1 - في الطبري: " وأعوانه الفجرة ". 2 - في الاصل : " جهد " وفى الطبري: " اجتهد ". 3 - في شرح النهج والبحار: " قال المدائني ". 4 - قال السيد الرضى (ره) في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب (ج 2 شرح النهج لابن أبى الحديد، ص 21): " ومن كلام له - عليه السلام - لما قلد محمد بن أبى بكر مصر فملكت عليه وقتل: وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ولو وليته اياها لما خلى لهم العرصة ولا أنهزهم الفرصة بلا ذم لمحمد بن أبى بكر، فلقد كان إلى حبيبا، وكان لى ربيبا ". أقول: قد أشرنا فيما سبق في ابتداء ولاية قيس بن سعد إلى أن ابن أبى الحديد قال في شرح هذا الكلام ناقلا عن كتاب الغارات مفصل هذه الوقائع إلى آخر ما وقع من مقتل محمد بن أبى حذيفة (انظر ص 208). وليعلم أيضا أن المجلسي (ره) نقل هذا الكلام في باب الفتن الحادثة بمصر بعد سرد الوقائع بقليل (ج 8، ص 655) وأورد بيانا لما يحتاج إليه الكلام، وشرحه ابن - أبى الحديد على سبيل التفصيل في شرح النهج فراجعه ان شئت.
--- [ 302 ]
صفحہ 301