392

فكتب إليه عبد الله بن عباس: [ بسم الله الرحمن الرحيم 1 ]. لبعد الله على أمير المؤمنين من عبد الله بن عباس: سلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركانه، أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر فيه افتتاح مصر وهلاك محمد بن أبى - بكر 2 وأنك سألت الله ربك أن يجعل لك من رعيتك التى ابتليت بها فرجا ومخرجا، وأنا أسأل الله أن يعلى كلمتك، وأن يعينك 3 بالملائكة عاجلا، واعلم أن الله صانع لك [ ذلك ] ومعزك ومجيب دعوتك وكابت عدوك، وأخبرك يا أمير المؤمنين أن الناس ربما تباطؤوا ثم نشطوا 4 فارفق بهم يا أمير المؤمنين ودارهم 5 ومنهم واستعن بالله عليهم كفاك الله المهم 6 والسلام 7. قال: وأخبرني ابن أبى سيف أن عبد الله بن عباس قدم على على عليه السلام من البصرة فعزاه بمحمد 8 بن أبى بكر رحمه الله. عن مالك بن الجون 9 الحضرمي أن عليا عليه السلام قال: * (هامش) 1 - في الطبري فقط. 2 - في الطبري في هذا الموضع: " فالله المستعان على كل حال، ورحم الله محمد بن أبى بكر وآجرك يا أمير المؤمنين وقد سألت ". 3 - في شرح النهج: " وأن يغشيك " وفى الطبري: " وأن يعزك " وفى البحار: " وأن يأتي بما تحبه ". 4 - في الطبري: " تثاقلوا ثم ينشطون ". 5 - في الطبري: " وداجنهم " يقال: " داجنه مداجنة = داهنهم ". 6 - في شرح النهج: " الهم ". 7 - في شرح النهج والبحار: " والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ". 8 - في الاصل: " على محمد " وفى شرح النهج: " عن محمد " والمتن موافق للبحار. أما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 2، ص 35) والمجلسي (ره) في ثامن البحار (ص 651، س 22). 9 - في الطبري: " مالك بن الجور " من دون وصفه بنسبة " الحضرمي " وغير موجود في شرح النهج، والمتن موافق للبحار ففى الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازي (ج 8، " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 301 ]

صفحہ 300