149

انك لا تترك شيئا الا قسمته فادخرت هذا لك، قال على عليه السلام: لقد أحببت أن تدخل بيتى نارا كثيرة 1، فسل سيفه فضربها، فانتثرت من بين اناء مقطوع نصفه أو ثلثه 2. ثم قال: اقسموه بالحصص، ففعلوا، فجعل يقول: هذا جناى وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه يا بيضاء [ غرى غيرى ]، ويا صفراء غرى غيرى 3. قال: وفى البيت مسال 4 وابر، فقال: اقسموا هذا، فقالوا: لا حاجة لنا فيه، قال: وكان يأخذ من كل عامل مما يعمل، فقال 5: والذى نفسي بيده لتأخذن شره

---

بقية الحاشية من الصفحة الماضية " في نسخ الغارات " أنه كانت عنده نسخ من الغارات. وفى لسان العرب: " الباسنة كالجوالق غليظ يتخذ من مشاقة الكتان أغلظ ما يكون، ومنهم من يهمزها، وقال الفراء: الباسنة كساء مخيط يجعل فيه طعام والجمع الباسن، والباسنة اسم لالات الصناع، قال: وليس بعربي محض. وفى حديث ابن عباس: نزل آدم عليه السلام من الجنة بالباسنة، التفسير للهروى قال. ابن الاثير: قيل: انها آلات الصناع، وقيل: انها سكة الحرث، قال: وليس بعربي محض ".

---

1 - كذا في البحار أيضا لكن في شرح النهج: " عظيمة " ولم تذكر الكلمة في المستدرك فلعلها مصحفة عن كبيرة ". 2 - كذا في الاصل والبحار والمستدرك لكن في شرح النهج وفى تاسع البحار نقلا عنه: " وضربه ضربات كثيرة فانتثرت من بين اناء مقطوع نصفه وآخر ثلثه ونحو ذلك ". 3 - في النهاية " وفيه: انه صالح أهل خيبر على الصفراء والبيضاء والحلقة أي على الذهب والفضة والدروع ومنه حديث على رضى الله عنه: يا صفراء اصفرى ويا بيضاء ابيضى " وزاد عليه في مجمع البحرين: " ومنه: لم أترك صفراء ولا بيضاء أي ذهبا ولا فضة ". 4 - قرأها المجلسي (ره) بالكاف فقال: " المساك جمع مسك بالتحريك وهى الاسورة والخلاخل من القرون والعاج، وفى رواية ابن أبى الحديد مسك وهو أظهر " وما أشار إليه المجلسي (ره) بقوله: " وفى رواية ابن أبى الحديد " فهو مذكور في شرح النهج (ج 1، ص 181، س 2) ونقله المجلسي (ره) في تاسع البحار في باب جوامع مكارم أخلاقه (ص 540، س 2) عن الشرح المذكور. أقول: الصحيح ما في المتن ففى المصباح: المسلة بكسر الميم مخيط كبير والجمع المسال " وفى الصحاح: " والمسلة بالكسر واحدة المسال وهى الابر العظام " وفى القاموس: " المسلة بكسر الميم مخيط ضخم " وشرحه الزبيدى بقوله: " كما في المحكم وقال غيره: ابرة عظيمة والجمع المسال ". وفى مجمع البحرين: " المسلة بالكسر واحدة " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 58 ]

صفحہ 57