148

على عليه السلام فقال:. قم يا أمير المؤمنين فقد خبأت لك خبيئة قال: فما 1 هو ؟ - قال: قم معى، فقام وانطلق إلى بيته فإذا باسنة 2 مملوءة جامات من ذهب وفضة، فقال: يا أمير المؤمنين

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " قال) وقال ابن عدى: روى عن ابن مسعود وتاب على يديه وكناه الاكثرون أبا عمرو، كذا وقع في كثير من الاسانيد، وقال الخطيب: كان ثقة، وقال العجلى: كوفى تابعي ثقة ". وفى لسان الميزان في المتفرقات: " زاذان الكندى مولاهم أبو عمر البزار الكوفى أبو - عبد الله ". وفى ميزان الاعتدال: " زاذان أبو عمر الكندى مولاهم الكوفى (إلى أن قال) وقال ابن جحادة: كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة ثم قال ابن عدى: تاب زاذان على يدى ابن مسعود ". وقال ابن سعد في الطبقات (ص 124 ج 6 من طبعة اروبا): زاذان أبو عمر مولى كندة روى عن على (إلى ان قال) أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيع نشر عليه شر الطرفين قالوا: وتوفى زاذان بالكوفة أيام الحجاج ابن يوسف بعد الجماجم. وكان ثقة قليل الحديث ". أقول: هذه الرواية تدل صريحا على أنه كان بزازا أي من البز بمعنى الثوب فيكون البزاز بالزايين المعجمتين بمعنى يباع الثوب فما وقع في تهذيب التهذيب وغيره من ضبطه بالزار أي بالراء المهملة في آخره بمعزل عن الصواب. وفى جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (ره): " زاذان يكنى أبا - عمرة الفارسى من أصحاب على (ع) " ونقلا عن رجال البرقى " زاذان أبو عمر والفارسي من خواص أمير المؤمنين (ع) من مضر " وأضاف في جامع الرواة: انه روى عنه عطاء بن السائب في [ التهذيب في ] باب الزيادات في القضايا والاحكام وفى الكافي في باب النوادر في كتاب الاحكام، وروى في تنقيح المقال نقلا عن الخرائج والجرائح رواية تدل على جلالته فراجع أقول: يأتي روايته في الكتاب بعنوان " أبى عمر [ أو أبى عمرو ] الكندى (انظر باب " كلام من كلامه (ع) ").

---

1 - في الاصل والبحار: " مما "، وفى شرح النهج: " وما ". 2 - قال المجلسي (ره): " فإذا باسنة " كذا في نسخ الغارات، وفى القاموس: الباسنة جوالق غليظ من مشاقة الكتان (انتهى) ويحتمل ان يكون بالشين المعجمة جمع الشن، وفى رواية ابن أبى الحديد: فإذا بغرارة، وهى الجوالق " أقول: يستفاد من تعبيره: " كذا " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 57 ]

صفحہ 56