254

============================================================

ديوان الجيلانى ولا لاحظ أزلية وخدانيته، ماعرف قذر جلاله(1)، من فتر لخظة عن ذكره.

من التفت بعين سره إلى غيروا الذكر : روح جناب الرخمة ، يهث نييمه على مشام ازواح الذاكرين، فتهتز من نشواته أعطاف الأرواح فى أقفاص الاشباح (1) فتقوم العقول راقصة فى بساتين الصور(2)، وتخرج الأسرار هائمة فى برارى الوجد ، وتنطق (2) بلابل ن السكر بما فى خبايا الضمائر، ويحترق المحب بنيران التلهف، ويفيب المشتاق عن نظر ذاته لشدة التاشف (3 ويقول لسان الواجد - طربا بقرب الواحد(2) - إنى لاجذ ريح يوسف(5). فتبرز مواشط القدم، تخلو عرائس صفات المخبوب، غلى أغين الألباب، فى قصور الأفكار(4)، تحت قباب الاسرار.. ثم يجلل عليها بجلال(5) ستور العزة(2) فتحتجب برداء العظمة (9 فترمد(7) عيون البصائر من (4) حز يبس (9) العشق ، وتسقط(10) قوادم أقدام (1] مطموسة فى ر (2] ر: فتنطق [2] ب: الوجد (4] مطموسة فى ر (5] ر: الاحلال (1] ب: الغيبة (7]ب: فرمدت (8] ر: ف (9) غير واضحة فى د 10] ب: وسقطت (1) الاشياح الأچسام 3 الصور: المخلوقات ا3 قوله تعالى (ولها فصلت العير قال آبوهم إنى لاجد ريح بوسف سورة يوسف كه9) ودوسف هنا كناية عن المحبوب 4 الحديث الكبرياء ردائى والعقظعة ازارى (اتظر تخريجه فيما يلى) 254 777.016

صفحہ 254