ال

9 6 : يا 6 ~~.

ل 1 صل 56 1 1 1 2 1 9 6 1 69 05

صفحہ 1

============================================================

بر 9لوار رن 21 1 21 ش فللاةالارا *حت

دراسة وتحفيق الد كتور يوسفت زيدان ولارالجبيل روت

صفحہ 2

============================================================

ب بى و دد ص

ياد بن يا

ر ن و تى . از : ب ا:.

:

~~~~تر :.:

...

:. ات :..: باند

: ب

::.

.

ب :انه د، :...

11 هشا لس بم 9 2 ى : ~~:.

د ب 12 :1

2 : ..

1 .

1 .

. : .

241 ى 4 : 1 ::.:.

1

: از : 1

.: ~~ال 2

صفحہ 3

============================================================

الاهداء إلى الأجلاء..

شيوخ القادرية الذين يفرسون بذور النور فى ارض الظلمة ث زيدان 776.6

صفحہ 4

============================================================

1 ظل الشعر دوما، معينا يرده الصوفية للارتواء من نبع التعبير الصادق وأداة مناسبة لتصوير أدق حقائق الطريق.. تلك الحقائق التى تلوح لقلوب أتقياء هذه الأمة فى ارتحالهم الذوقى لمنابع النور الالهى ، سيرا بأقدام الصدق والتجرد عن الأكوان، وطيرا بأجنحة المحبة لاختراق سماوات الأحوال والمقامات حتى تحط عصا الترحال والسفر عند خيام القرب من الله وكنا قد انتهينا من النظر فى الآثار الصوفية ، إلى القول بأن هناك ثلاثة اشكال رييسية، عبر خلالها أصحاب الطريق الصوفى عن أدق رقائقهم وحقائقهم ، وعبروا بها تلك الاشكالية الكامنة فى عجز اللغة العادية وقصورها عن ترجمة هذه المعانى بدقة ، فكانت هذه الأشكال التعبيرية : الكتابة التثرية بالفاظ اصطلاحية موغلة فى الاستغلاق ، القصص الرمزى المفعم بالتلويحات ثم الشعر الصوفى (1) وتاتى ضرورة بحث هذه الأشكال التعبيرية الثلاثة من كونها السبيل الوحيد لفهم التصوف وطريق الولاية بعمق، وإن كانت للشعر اهميته الخاصة. فهو (1 تظهر هذد الاشعال الثلاثية احيانا . ممتزجة فى مؤلف صوفى واحد ، ومتال ذلك ما نجدد فى كتاب االانان القاصل) لهيد الكريم الجياى 76.6

صفحہ 5

============================================================

ديوان الجيلانى من حيث طبيعته ، وبما يتميز به من ايجاز لفظى ودلالة رحبة ، خليق بأن يلمع به الصوف الى مكاشفات الوصول ومشاهدات الولاية، دونما إسهاب من شأنه أن يوقع أهل التحقيق فى مزالق اللغة ومضايق الفهم ومشانق الفقهاء القشريين ! ومن هتا قال الصوفى فى شعره ، مالم يقله فى كلامه لأهل زمانه وقصائد الامام الجيلاتى التى تقدمها فى هذا الديوان، خير شاهد على ذلك .

ولما كان الشعر الصوق فى أبياته القصار وقصائده المطولة على هذه الدرجة من الأهمية، ولما كان الصوفية قد ارتضوه قالبا تعبيريا منذ فجر التصوف وحتى اليوم ، ولما كنا بصدد تقديم تموذج منه في هذا الديوان، ولأنه فى خاتمة المطاف نمط مستقل من الاتتاج الشعرى، فالمقام يقتضى أن تتوقف حينا لتحديد الخصائص العامة التى يتميز بها هذا اللون الشعرى : ان أولى خصائص الشعر الصوفى وأبرزها، هو ما يتعمده الشاعر من سلوك سبيل الرمز والكناية وضرب الأمتال، ليحمل البيت الشعرى بين طيات تفعيلاته ما لا حصر له من الدلالات الخاصة، وهذا ما يصرح به شعراء الصوفية اهم فجد منهم عبد الكريم الجيلى يفصل الأمر يقوله: مفاتيح أقفال الغيوب أتتك فى خزائن أقوالى فهل انت سامع وها أنا ذا أخفى وأظهر تارة لرمز الهوى ما السر عندى ذائع وائاك أعنى فاسمعى جارتى فما يصرح إلاجاهل او مخادع سانشى روايات إلى الحق أسندت وأضرب أمثالا لما أنا واضع(1) 1 البولى : قصيدة الفادرات العيتية ابيات 134/128/127/120. تحقيق بوسف زيدان (دار الجيل ببيوت 1948) 76.6

صفحہ 6

============================================================

ورموز الشعر الصوفى ، هى ذاتها تلك الاصطلاحات التى تواضع القوم على التحدث بها لكشف معانيهم لأنفسهم، والتى عنى بعض مشايخهم بالكشف عن دلالاتها للمريدين خلال قائمة طويلة من المؤلقات فى هذا الباب كالرسالة القشيرية، واللمع، وكشف المحبوب، وكتابى (اصطلاحات الصوفية) لابن عربى والقاشانى وأبرز هذه الرموز وأكترها ورودا فى الغالب الأعم من شعر الصوفية، هو اشاراتهم للذات الالهية بعحبوبات العرب المشهورات، مثل ليلى وهند وسلمى ولى، وغيرهن فمن ذلك ما نراه عند عفرف الدين التلمسانى حين بريد التعبير عن رؤيته لاتار جمال الذات الالهية فى الكون، فيقول: منعتها الضفات والاسماء أن ترى دون بروقع أسماء قد ضللنا بشعرها وهو منها وهدتنا بها لها الاضواء نغن قوم متنا وذلك شرط فى هواها فلييأس الاخياء(1) وهذا الاشتقاق الرمزى يرجع فى المفهوم الصوفى، إلى كون كل مظاهر الحسن فى الوجود، إنما هى تجليات للجمال الالهى الذاتى، فتلك المحبوبات العربيات لا يتعدين كونهن إشارة حسية باهتة للجمال الأزلى، هذا الجمال الذى اشتركن فيه بحسنهن، وتواضعهن عنه بتعالى جمال الذات عنهن علوا كبيرا يقول ابن الفارض: وتظهر للعشاق فى كل مظهر من اللبس فى أشكال حسن بديعة 1التلمانى الديوان (مخطوط مكتبة الاسكوريال اسبانيا رقم 343) ورقة 3 ا وسوف يدر هذا الديوان بتحقيق د (يوسف زيدان عن ادارة الكتب والمكتبات وة اخبار اليوم، خلال بضة اساييع 777.016

صفحہ 7

============================================================

ديوان الجيلانى ففى مرة لبنى وأخرى بتنه وآونة تذعى بعزة عزت ولسن سواها لا ولا كمن غيرها وما إن لها فى خسنها من شريكة إلا أن هذه الرموز ليست بحال من الأحوال مسوغا للوقوف عند هذه المظاهر والوجوه الشستحسنة، وإنما هى محض تلويحات يوهم بها الصوفى العامة بأن محبوبه إنسانى، صونا لسر محبته من الشيوع فى غير أهله واشفاقا على السامعين من أهل السلامة أن يفتتتوا بصريح أقواله . وعلى الحقيقة فليس للصوفى توقف ولا كلام ، إلا فى محبة مولاه عز وجل ، ولهذا عنى ابن عربى حين سمع من مريديه أن ديوانه (ترجمان الأشواق) حمل على المعتى الظاهر، وأنه أتهم بفزل ابنة شيخه تصريحا فشرح ديوانه شرحا ذوقيا، منه قوله: كل ما اذكر من طلل،.

أو ربوع أو مغان كل ما وكذا إذ قلت هى أو قلت نمو.

أوهمو أو هن جنعأ أو همتا كلما افتره بيا جرى بكره او مثله أن تفهمتا منه أسرار وأنوار جلت أو علت جاء بها رب السما

صفحہ 8

============================================================

فاضرف الخاطر عن ظاهرها وأطلب الباطن حتى تغلما(1) وإن كان الشيخ الأكبر قد أسهب فى هذه الأبيات وأطال ، كعادته دوما، فان ما أراد قوله هنا قد ورد فى بيت شعرى مفرد يتداوله الصوفية ، يقول : عباراتنا شتى وخسنك واحد وكل إلى ذاك الجمال يشير(2) والخاصية التانية فى الشعر الصوفى ، تبدو فى هذا القدر من التهويل والمبالغة اللذين نجدهما فى الأبيات التى يعبر فيها الصوفى عن الأحوال غير العادية التى يعايشها ، والأمواج العالية من الأنوار التى يعاينها ، وتظهر تلك الخاصية بأوضح ما يكون ، حين يحكى الشاعر الصوفى عن محبته وما يلاقى فيها من وجد وشوق واحتراق: وطوفان نوح عند نوجى كأذمعى وايقاد نيران الخليل كلوعتى فلولا زفيرى أغرقتنى أتمى . ولولا تموعى أخرقتنى زفرتى وخزنى مايعقوب بث أقله وكل بلا أيوب بعض بلئتى(2) ومن هذه المبالغة ، ما نجده فى تلك الرباعية الصوفية التى كان الشبلى والجنيد كثيرا ما يستتشدان المنشدين إياها فى مجالس السماع (1] ابن عربى : ذخانر الاعلاق شرح ترجمان الاشواق (نشرة محمد الكردى - القاهرة بدون تاريخ) ص15 2] التابلسى : المعارف الفييية شرح العينية الجيلية (ملحق بالنص المعقق اللقصيدة) 179 ] ابن الفارض : الديوان ص 86 776.6

صفحہ 9

============================================================

ديوان الجيلانى الصوفى(1) - والتى لا تخرج عن الاطار العام لتهاويل الشعر الصوفى : فلو أن لى فى كل يوم وليلة ثمانين بخرا من دمتوع تدفق لأفنيتها حتى ابتدات بغيرها وهذا قليل للفتى حين يعشق أهيم به ختى الممات لشقوتى وحولى من الحب المبرح خندق وفوقى سخاب يمطر الشوق والهوى وتختى غيون للهوى تتدفق(2 وعلى هذه المحبة، يجعل الصوفية من الموت عنوانا فيكثرون فى شعرهم من ذكر موت المحبين عشقا، قاصدين الموت فى مفهومه الصوف - إماتة تعلقات النفس وفى مفهومه العام، ومن هنا قال ذو التون المصرى فى مطلع إحدى قائده: أموت وما ماتت إليك صبابتى ولا قضيث من صلق حبك أوطارى (3) ولاقتراب الطائفتين فى هذا الموضوع ، فقد أعجب الصوفية دوما بالعذريين من الشعراء وتمثلوا فى شرح أحوالهم بأبيات الشعر العذرى التى تفيض رقة وتدوب حبا، خاصة أن الشعر العذرى تندر فيه الصور الحسية الفجة، التى تدر أيضا فى شعر الصوفية اللهم إلا ما نجده عند عبد الغنى النابلسى، مجالس السماع، عبارة عن اجتماع صوفى حول منشد لاشعار القوم، وهى من مظاهر التصوف الباقية إلى اليوم ابو نعيم: حلية الاولياء وطبقات الاصفياء (دار الكتاب العربى بيروت)، الجزء العاشر السلمى: طبقات الصوفية ص 11 777.016

صفحہ 10