929

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الهمزة والهاء، والعين والحاء، والغين والخاء- ﴿كبت النقطتين﴾، وذلك في نحو قوله: ﴿عذاب أليم﴾ [البقرة: ١٠]، ﴿ولكل قوم هاد﴾ [الرعد: ٧]، و﴿سميع عليم﴾ [البقرة: ١٨١]، و﴿لعلي حكيم﴾ [الزخرف: ٤]، و﴿عفو غفور﴾ [الحج: ٦٠]، و﴿عليم خبير﴾ [لقمان: ٣٤] وشبهه، وإنما ركبت من أجل [أن] التنوين مظهرا عنده هذه الحروف، فأبعدت النقطة التي هي علامته لتؤذن بذلك.
وإن اتصل بذلك راء أو لام أو ميم أو نون، جعلت النقطتين [متتابعتين]، وشددت ما بعدهما؛ لأن التنوين مدغم فيه، فقربت النقطة، وشددت لذلك، وذلك في نحو قوله: ﴿غفورا رحيما﴾ [النساء: ٢٣]، و﴿هدى للمتقين﴾ [البقرة: ٢]، و﴿على هدى من ربهم﴾ [البقرة: ٥]، ﴿عاملة ناصبة﴾ [الغاشية: ٣] وشبهه، وكذلك إن اتصل بالتنوين ياء، أو واو، وغيرها مما يخفى عنده باقي الحروف المعجمة، جعلت النقطتين [متتابعتين] أيضا، إلا أنك لا تشدد ما بعدها لأن المخفي لا يدغم [رأسا]، فيمتنع التشديد فيه لذلك، في نحو قوله: ﴿فى بحر لجى يغشه﴾ [النور: ٤٠]، و﴿موضوعة

3 / 11