813

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
سورة (النازعات):
من قرأها في وجه العدو لم يضره الخوف منه، وإن دخل بها على سلطان قضي حاجته، وكفي شره، وكان مهابا.
وأخرج البيهقي في الدعوات عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- موقوفا في المرأة يعسر عليها ولادتها، قال: يكتب في قرطاس ثم يسقى: بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله وتعالى رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين ﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها (٤٦)﴾ [النازعات: ٤٦]، ﴿فأصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون (٣٥)﴾ [الأحقاف: ٣٥].
سورة (عبس):
من كتبها في رق وحملها لم يسلك طريقا إلا رأى خيرا، وكفى عاقبة الطريق، وإن كتبت في قطعة من صداق بكر وعلقها عليه، كفى كيد الكائدين، وبغي الباغين، وأحب فعل الخير.
سورة (كورت):
قراءتها على العين تقوي النظر وتزيل الرمد والغشاوة.
سورة (الانفطار):
إذا قرأها محبوس أو مأسور يسر خروجه، وإذا اغتسل المحموم بمائها

2 / 410