704

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
٤١]، [ثم قراء بدون الوقف]: ﴿أولئك هم الكفرون حقا﴾ أو قرأ ﴿إن الذين﴾ [﴿امنوا وعملوا الصلحت لهم﴾] [لقمان: ٨ وفصلت: ٨ والبروج: ١١] ﴿جزاء الحسنى﴾ [الكهف: ٨٨] [فلا تفسد به صلاته.
أما] إذا تغير المعنى بأن [قرأ: ﴿وجوه يؤميذ﴾] (عليها غبرة) [﴿ترهقها قترة﴾ [عبس: ٤٠ - ٤١] ﴿أولئك﴾] [﴿هم المؤمنون حقا﴾ [الأنفال: ٧٤] قال عامة أصحابنا: يفسد صلاته لأن [هذا ليس بقرآن، لأنه إخبار بخلاف ما أخبر الله تعالى وليس بذكر، وبعض أصحابنا قالوا: لا تفسد صلاته لأنه] في هذا بلوى العامة فلا يحكم بالفساد، ويجعل كأنه وقف على الآية الأولى، ثم انتقل إلى الأخرى. انتهى.
وفي (الإتقان): الأولى أن يقرأ على ترتيب المصحف، قال في "شرح المهذب": لأن ترتيبه لحكمة، فلا يتركها إلا فيما ورد الشرع، كصلاة صبح الجمعة بـ (الم) و(هل أتى)، ونظائره، فلو فرق السور أو عكس جاز وترك الأفضل.
وأما قراءة السورة من آخرها إلى أولها فمتفق على منعه؛ لأنه يذهب بعض

2 / 299