العورة، وإذا قرأها في وقت الكراهة سيجدها لأنها وجبت كذلك. ثم أن يحسن الأدب مع القرآن في الأحوال كلها.
قال في "التبيان": إذا/ ارتج على القارئ فلم يدر ما بعد الموضع الذي انتهى إليه فسأل عنه غيره فينبغي أن يتأدب بما جاء عن ابن مسعود ﵁ والنخعي وبشير بن أبي مسعود قالوا: إذا سأل أحدكم أخاه عن آية فليقرأ ما قبلها ثم يسكت، ولا يقول كيف كذا، فإنه يلبس عليه. انتهى.
وقال ابن مجاهد: إذا شك القارئ في حرف هل هو بالياء أو بالتاء