409

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وقال ابن الأعرابي: هو من قول العرب: قد بنيت أمري ظهرًا لبطن.
أي: قلبته ظهرًا لبطن. وعلى كل حد مطلع، أي له مصعد منه وبيان، فالمطلع المصعد من مكان مستقل إلى مكان مشرف.
وقال أيضًا: المطلع الانحدار من الموضع المشرف العالي إلى ما دونه من المكان، فهو من الأضداد.
ويقال: إن حده في فريضته وأحكامه، ومطلعه وثوابه وعقابه.
وقال أبو عمرو: ولكل حد مطلع أي مأتى يؤتى منه، وليس لهذا الكلام مطلع غيرها. قلت: يريد وجهه.
وقال الأصعمي: المطلع هو موضع الاطلاع، من إشراف إلى انحدار.
وقال ابن الأعرابي: المطلع: المأتى الذي يؤتى منه، حتى يعلم علم القرآن من ذلك المصعد والمأتى، ومطلع كل شيء وجهه ومسلكه.
وقال الحسن البصري: يقال: المطلع يطلع على قوم يعملون به.

1 / 502