401

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وتلك الرخصة رحمة من الله على الخلق؛ لرفع الحرج عمن سبق لسانه أو عجز، فإنه يثاب، ويكون قارئًا للقرآن.
وقال الطحاوي: إنما كان ذلك رخصة لما كان متعسرًا على كثير منهم التلاوة بلفظ واحد؛ لعدم علمهم بالكتابة والضبط، وإتقان الحفظ، ثم نسخ بزوال العذر، وتيسير الكتابة والحفظ. وكذا قال ابن عبد البر، والباقلاني.
أقول: دعوى النسخ بعيد في هذا الوجه، كيف يخفى النسخ على أجلاء. أصحاب النبي ﷺ كعمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وابن مسعود، وعثمان ﵃.
أخرج أبو يعلى في " مسنده ": أن عثمان ﵁ قال على المنبر: أذكر الله رجلًا سمع النبي ﷺ قال: " إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، كلها شافٍ كافٍ " لما قام، فقاموا حتى لم يحصلوا، فشهدوا بذلك، فقال: وأنا أشهد معكم.

1 / 492