394

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
السادس: قال بعضهم: المراد بها كيفية النطق بالتلاوة من إظهار وإدغام، وتفخيم، وترقيق،، وإمالة، وإشباع، ومد، وقصر، وتشديد، وتخفيف، وتليين، وتحقيق. انتهى.
السابع: قال ابن الجزري: تتبعت صحيح القراءة وشاذها وضعيفها، فإذا هي ترجع اختلافها إلى سبعة أوجه لا تخرج عنها، وذلك:
إما في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة، نحو: (بالبخل) [النساء: ٣٧] بأربعة ويحسب بوجهين.
أو بتغير في المعنى فقط، نحو: (فتلقى ءادم من ربه كلمات) [البقرة: ٣٧].
وأما في الحروف بتغير المعنى لا الصورة، نحو: (تبلوا) [يونس: ٣٠] و(تتلو).
وعكس ذلك، نحو " السراط " و(الصراط) [الفاتحة: ٦].
أو بتغييرهما: " فامضوا "، (فاسعوا) [الجمعة: ٩].

1 / 485