328

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
قول من قال في قوله تعالى: (إن هذان لساحران) [طه: ٦٣]: إنها " إن " واسمها ضمير و" ذان " مبتدأ، والمعنى: إنه أي الشأن والقصة، وذان ساحران مبتدأ وخبر، ويدفعه أن رسم " إن " منفصلة، و"هذان " متصلة. ولو كان كذلك لا تصل معها الضمير.
ومن ذلك قول من قال من قوله تعالى: (ولا الذين يموتون وهم كفار) [النساء: ١٨]: اللام للابتداء، و" الذين " مبتدأ، والجملة بعدها خبر.
ويدفعه أن الرسم " ولا " ذلك يقتضي أنه مجرور عطفًا على " الذين يعملون السيئات "، لا مرفوعًا بالابتداء.
ومن ذلك قول من قال في قوله: (أيهم أشد على) [مريم: ٦٩] أي: هم أشد مبتدأ وخبره " أي " مقطوعة عن الإضافة، وهو باطل برسم " أيهم " متصلة.
الجهة التاسعة من الجهات التي يدخل على المعرب بسببها الخطأ: أن لا يتأمل عند ورود المشتبهات.
ولذلك أمثلة، منها:
" أحصى "، فإنها تقع في بعض المواضع أفعل التفضيل، مثل قولك:

1 / 418