Sabitlerin Yanılsaması: Felsefe ve Psikoloji Üzerine Okumalar ve Çalışmalar

Adil Mustafa d. 1450 AH
12

Sabitlerin Yanılsaması: Felsefe ve Psikoloji Üzerine Okumalar ve Çalışmalar

وهم الثوابت: قراءات ودراسات في الفلسفة والنفس

Türler

discrimination

بشتى تجلياتهما: العنصرية والجندرية والجنسية ... إلخ. وهكذا تسهم نزعة الماهية في تخليد هذه التحيزات، وتضع عوائق في طريق التقدم العلمي والخلقي للجنس البشري.

وقد كانت «اليوجينيا» (علم تحسين النسل)

eugenics

سليلة شرعية للماهوية الجينية أضلت كثيرا من الناس في النصف الأول من القرن العشرين، ودفعتهم إلى ارتكاب أفعال شائنة وتبرير إجراءات فظة، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ويسعون إلى تحسين الجنس البشري. (7) الماهوية اللغوية

من آثام الماهوية التي لا تغتفر أنها عطلت الفهم البشري قرونا طويلة عن فهم طبيعة اللغة ومنشئها، وما استتبعه ذلك من نتائج بعيدة الأثر ثقيلة الوطأة. وقد كان تأخر ظهور فرديناند دي سوسير (1857-1913م) في اللغويات مزريا كتأخر ظهور دارون في البيولوجيا.

وقد بلغت عواقب الماهوية في حالة اللغة العربية حدا لم تبلغه في أية لغة من اللغات، وكانت وراء ما نعانيه اليوم من ازدواجية لغوية حقيقية (فصحى/محكية) وجمود إبداعي مقيم وعقدة نقص غائرة.

من شأن نزعة الماهية أن تحمل العقل على أن يتصور اللغة كيانا أزليا ثابتا مكتملا نشأ بتدبير مدبر وفعل فاعل، وأن تجعل تصور اللغة كظاهرة «انبثاقية»

emergent

تنجم عفويا من عملية الاجتماع، تجعله أمرا يند عن الإدراك ويستعصي على الفهم. ومن شأنها أن تجعله يتوهم وجود «مناسبة» بين اللفظ والمعنى، أو رابطة طبيعية منطقية بين الأصوات ومدلولاتها.

Bilinmeyen sayfa