فلما انهزم أعداء الله كما سيأتي إن شاء الله ظن مولانا، حفظه الله، أن ذلك مكيدة منهم، وأنهم يطاردوا لذلك فرد إلى القاضي المذكور خمسين فارسا وبشر الله سبحانه أن قبض بعض المجاهدين على عبد من عبيد السلطان فأخبرهم أن هزيمتهم جد لا لقصد، وإنما هي فشل وجبن، فأمر مولانا أيده الله بالاستيثاق منه والرباط له فلما صح له صدقه أطلقه.
Sayfa 971