334

Acyana Armağan

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Bölgeler
Umman
İmparatorluklar & Dönemler
Al Bû Said

وجعل عمير خلف بن أبي سعيد مأمونه في بهلى؛ ورجع إلى سمائل فأقام خلف بن أبي سعيد في بهلى أربعة أشهر، ثم خرج عليه سليمان بن مظفر وابن عمه عرار بن فلاح، فدخلوا عليه الخضراء وهو في العقر، وكانت هذه الدخلة ليلة رابع ربيع الأول سنة تسعة عشر بعد الألف، وكان سيف بن محمد هو وبعض قومه في السر، فأرسل سليمان بن مظفر لخلف بن أبي سعيد ليسيره بما عنده من الزانة؛ فخرج خلف مسيرا وأخذ الأمان على أهل البلد، فمنهم من أقام مكانه، ومنهم من خرج خوف السلطان؛ فلما علم سيف بن محمد هذا الخبر جاء من السر وعلم به الأمير عمير بن حمير، فأقبل من سمائل إلى نزوى ومضى إلى القرية فأخذها ووهبها لسيف بن محمد؛ فكان مأمونة؛ ثم رجع إلى نزوى ينتظر الأمر مدة أيام، فمات سليمان بن مظفر وكان له ولد صغير السن، فملك من بعده عرار ابن فلاح، ثم طلع سيف بن محمد إلى نزوى وأخذ من الأمير عمير قوما كثيرا فاسر بهم إلى القرية، فلبثوا بها سبعة أيام، ثم سار بهم ودخل بهم حارة من بهلى اسمها حارة أبي مان؛ فأحدق بهم عرار بن فلاح مدة أيام ثم إنه سيرهم بما عنده من الزانة، وثبت له حصن القرية وتجديد الخدمة مدة سنة، وكانت هذه الدخلة ليلة سادس صفر سنة أربعة وعشرين بعد الألف.

ثم مات بعد ذلك عرار بن فلاح وكان موته لعشر ليال خلت من شهر الحج من هذه السنة.

Sayfa 349