988

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

إذ لم يكن مع روحه { شيئا قليلا } ما يحجبه عن الله فشرفه بتشريف

" كنت نبيا وآدم بين الماء والطين "

فمعنى الكلام: لولا التثبيت وقوة النبوة ونور الهداية وأثر نظر العناية، لكنت تركن إلى أهل الأهواء بهوى النفسانية بمنافع الإنسانية قدرا يسيرا لغلبة الروحانية وخمود نار البشرية.

ثم قال: { إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات } [الإسراء: 75] يعني: بشؤم ميل نفسك إلى الباطل ورغبتها عن الخلق نحي نفسك، وأذقناك عذاب حياتها واستيلائها وغلبتها على روحك ونميت قلبك، وأذقناك عذاب مماته وضعف روحك وعجزه وبعده عن الحق { ثم لا تجد لك علينا نصيرا } [الإسراء: 75] يمنع عذابنا منك.

[17.76-80]

وفي قوله تعالى: { وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا * سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا } [الإسراء: 76-77] إشارة إلى أن من سنة الله تعالى على قانون الحكمة القديمة البالغة في تربية الأنبياء والمرسلين، أن يجعل لهم أعداء ليبتليهم بهم في إخلاص إبريز جواهرهم الروحانية الربانية عن غش أوصافهم النفسانية الحيوانية.

كما قال تعالى:

وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شيطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شآء ربك ما فعلوه

[الأنعام: 112] ثم قال: { ولا تجد لسنتنا تحويلا } [الإسراء: 77] أي: تبديلا؛ لأنها مبنية على الحكمة والمصلحة والإرادة القديمة.

ثم أخبر عن طريق خلاص الأنبياء والأولياء ورطة الابتلاء بقوله تعالى: { أقم الصلاة لدلوك الشمس } [الإسراء: 78] يشير إلى إدامة الصلاة بالقرب الحاضر من دلوك الشمس وهو طول النهار { إلى غسق اليل } [الإسراء: 78] وهو طول الليل { وقرآن الفجر } [الإسراء: 78] أي: إلى صلاة الفجر يريد استدامة الليل والنهار بالحضور والتناجي مع الله، وهذه صلاة أخص الخواص الذين هم في صلاتهم دائمون.

Bilinmeyen sayfa