965

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

ويقول:

" إن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء ".

وفي قوله تعالى: { لسان الذي يلحدون إليه } [النحل: 103] إنه يعلمك القرآن { أعجمي وهذا لسان عربي مبين } [النحل: 103] إشارة إلى أن الأعجمي هو الذي لا يفهم من كلام الله ما أودع الله فيه من الأسرار والإشارات والمعاني والحقائق، فإنه لا يحصل ذلك إلا لمن رزقه الله فهما يفهم به اللسان العربي المبين هو الذي يسره الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وبين له معانيه، كما قال تعالى:

فإنما يسرناه بلسانك

[مريم: 97] وقال:

فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه

[القيامة: 18-19] فالعربي المبين هو الذي أعطاه الله قلبا فهيما ولسانا مبينا، فافهم جدا.

ثم قال: { إن الذين لا يؤمنون بآيات الله } [النحل: 104] وهي ما أودع الله في القرآن من المعاني والحقائق التي تتعلق بمواهب الله وبه صار القرآن معجزا فمن لم يؤمن { لا يهديهم الله } [النحل: 104] إلى فهم القرآن { ولهم عذاب أليم } [النحل: 104] إذ لم يهتدوا إلى الإيمان بدفعهم ما فيه.

[16.105-109]

فلما نفى الافتراء عن النبي صلى الله عليه وسلم استدل بقوله: { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله } [النحل: 105] ووجه الاستدلالات الافتراء، فإن نفس المؤمن مأمورة، لوامة، مستلهمة من الله، مطمئنة بذكر الله، ناظرة بنور الله، موفقة بآيات الله؛ لأن الآيات لا ترى إلا بنور الله، كما قال صلى الله عليه وسلم:

Bilinmeyen sayfa