901

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

وفي قوله:

أنزل من السمآء مآء

[الرعد: 17] قال الواسطي: خلق الله درة بيضاء صافية فلاحظها بعين الحال فذابت حياء منه

فسالت أودية بقدرها

[الرعد: 17] فصفاء القلوب من وصول ذلك الماء إليه وجمال الأسرار من نزول ذلك الشرب.

وقال ابن عطاء: هذا مثل ضربه الله للعبد إذا سال السيل في الأودية لا تبقى في الأودية نجاسة إلا كنسها أو أذهبها كذلك النور الذي قسم الله للعبد في نفسه لا يبقى فيه غفلة ولا ظلمة في أودية القلوب

فأما الزبد فيذهب جفآء

[الرعد: 17] بذلك النور يصير القلب نورا فلا يبقى فيه جفوة

وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض

[الرعد: 17] يذهب الأباطيل ويبقي الحقائق.

Bilinmeyen sayfa