615

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

وجزآء سيئة سيئة مثلها

[الشورى: 40]، إذ هي بمرتبة الآحاد، وفي مرتبة القلب يكون بعشر أمثالها؛ لأنه بمرتبة العشرات، وفي مرتبة الروح يكون بمائة؛ لأنه بمرتبة المئات، وفي مرتبة السر يكون بألف إلى أضعاف كثيرة بقدر صفاء السر وخلوص النية إلى ما لا يتناهى؛ لأنه منزلة الألوف، والله اعلم.

{ وهم لا يظلمون } [الأنعام: 160]، المعنى: إن الله تعالى قد أحسن إليهم قبل أن يحسنوا بعشر حسنات شاملات للحسنات الكثيرة، فلا يظلمهم بعد أن أحسنوا، بل يضاعف حسناتهم يدل عليه قوله تعالى:

إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما

[النساء: 40].

ثم أخبر عن الصراط المستقيم وأنه هو الدين القيم بقوله تعالى: { قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم } [الأنعام: 161]، الإشارة فيها: إن الإنسان لما فارق غيب الغيب، وإن شاءته القدرة في عالم الأرواح فقد الحق عند وجدان الوجود، فلما أراد إلى أسفل سافلين القالب ضل عن سواء السبيل إلى أن أدركته العناية وساقته الهداية بجذبة:

ارجعي إلى ربك

[الفجر: 28]، فيهديه ربه من تيه الضلالة والغواية إلى صراط مستقيم الدين القويم، كما قال تعالى لنبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم: قل: يعني؛ أخبر الخلق أحوالك؛ ليعرفوك فيتبعوك عليه، أي؛ هداني بعد أن وجدني ضالا عنه في تيه البشرية إلى صراط مستقيم إليه، دل عليه قوله تعالى:

ووجدك ضآلا فهدى

[الضحى: 7]، واعني بالصراط المستقيم: { دينا قيما } [الأنعام: 161]، مبنيا على قرآن عجب يهدي إلى الرشد عند التمسك بحبله يوصل العبد إلى ربه.

Bilinmeyen sayfa