579

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

وليست التوبة للذين يعملون السيئات

[النساء: 18]، إلا ومن عمل منكم، أي من المؤمنين المهتدين سوء من المعاصي بجهالة الجهولية المذكورة فيه { ثم تاب } [الأنعام: 54]؛ لأنه أهل التوبة، كما قال تعالى:

ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات

[الأحزاب: 73]؛ أي: رجع إلى الله بقدم السير { من بعده } [الأنعام: 54]، من بعد إفساد استعداده الفطري بالسوء { وأصلح } [الأنعام: 54]، الاستعداد بالأعمال الصالحات لقبول الفيض { فأنه غفور رحيم } [الأنعام: 54]، يفيض عليه بمعرفته فيض الرحمة التي على نفسه، فافهم جيدا.

ثم قال تعالى: { وكذلك نفصل الآيات } [الأنعام: 55]؛ أي: كما بينا لك في هذه الآية أحوال المهتدين يبين لك أحوال الكافرين الضالين { ولتستبين سبيل المجرمين } [الأنعام: 55]؛ أي: طريقهم إلى الجنة أو النار ليهلك من هلك عن بينته.

ثم أخبر عن طريق الكفار إلى النار بقوله تعالى: { قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله } [الأنعام: 56]، إلى قوله: { والله أعلم بالظالمين } [الأنعام: 58]، الإشارة فيها أن { قل } إنكم تعبدون من دون الله آلهة مثل الدنيا والنفس والشيطان، وتتبعون الهوى وهو يهدي بكم إلى الهاوية، و { إني نهيت } في الأزل إذ عصمت بإصابة النور المرشش أن أعبد الذين تعبدون من دون الله وتطلبونه، وقد أمرت في الأزل بقوله:

وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم

[يس: 61]، وبقوله:

واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

[الحجر: 99]، وبقوله:

Bilinmeyen sayfa