442

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Türler

[التحريم: 6]، فافهم جيدا، وانتبه واعتبر.

ثم أخبر عن حال من كفر بهذه الآيات وتوجد فيه هذه الإمارات بقوله تعالى: { إن الذين كفروا بآيتنا سوف نصليهم نارا } [النساء: 56]، إشارة في الآية: إن الذين كفروا؛ أي: جحدوا من مدعي العلم بآياتنا؛ يعني: بأوليائنا، وإن الأولياء هم مظهر آيات الحق ومظهرها، وهم بذواتهم مظهر آيات العالمين وحجج من الحق على الخلق، كقوله تعالى:

وجعلنا ابن مريم وأمه آية

[المؤمنون: 50]، { سوف نصليهم } [النساء: 56]؛ يعني: في الدنيا نار الحسد والإنكار، { كلما نضجت جلودهم } [النساء: 56]؛ أي: صفاتهم بنار الحسد، { بدلنهم جلودا غيرها } [النساء: 56] من الصفات، وذلك أن للإنسان جلودا بعضها نوراني وهو الصفات الحميدة الروحانية، وبعضها ظلماني وهي الصفات الذميمة النفسانية، وكن للنوراني جلود وجميعها بالنسبة إلى نور التوحيد والمعرفة وهو نور الله جلود، ولهذا ذكر الله تعالى النور بلفظ الوجدان والظلمات بلفظ الجمع في مواضع من القرآن، كقوله تعالى:

وجعل الظلمت والنور

[الأنعام: 1]، وقوله تعالى:

يخرجهم من الظلمات إلى النور

[البقرة: 257]، وجمع الصفات النورانية الروحانية والظلمات النفسانية حجاب بين العبد والرب، كما قال تعالى:

" إن لله تعالى سبعين ألف حجابا من نور وظلمة "

، فإذا عمل العبد عملا على وفق الشرع وخلاف النفس والهوى، يجعل الله تعالى بإكسير الشرع بعض نحاس الصفات الظلمانية النفسانية على قدر العمل فضة الصفات النورانية الروحانية، وبعض صفة الروحانية نير الولاية النورانية الربانية، وهذا سر قوله:

Bilinmeyen sayfa