1483

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

{ فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا } [الحديد: 15]؛ لأن الأمر بيد غيركم، والآلات والأدوات بها يمكن الكسب متنزعة عنكم، وهي كانت عادية عنكم والعادية مردودة لا محالة، وما كسبتم بتلك الآلات لأنفسكم قالوا ما لكم بتضييع الأوقات ونزع الآلات والأدوات، ثم ويل بعد ويل بكسب الشقاوة الأبدية بتلك الاستعدادات، { مأواكم النار } [الحديد: 15] التي أنتم أشعلتموها في دار الكسب، { هي مولاكم } في دار الجزاء، { وبئس المصير } [الحديد: 15]؛ يعني: بئس مرجعكم وبئس مولاكم.

[57.17-20]

{ اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها } [الحديد: 17]؛ لئلا يقنطوا من رحمته وبترك الاشتغال بمداومة القلب الميت؛ لأن الله يحيي الأرض البشرية بعد موتها بداء الغفلة عن الذكر بمطر ذكر الحق، { قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون } [الحديد: 17]؛ كما أريكم في أنفسكم آيات الأحياء { لعلكم تعقلون } [الحديد: 17] أنه هو المحيي، فترجعوا إلى حضرته وتشتغلوا بذكره حتى يحيي بمطر الذكر أرضكم الميتة، ويخرج منها نباتات المعارف لتتمتعوا بها.

{ إن المصدقين والمصدقات } [الحديد: 18]؛ يعني: القوى الفاعلة والقابلة المؤمنة المصدقة اللطيفة الخفية، { وأقرضوا الله قرضا حسنا } [الحديد: 18] من استعداداتهم وتصديقهم على القوى القالبية والنفسية بأوقاتهم الشريفة؛ ليتمتعوا من الذكر اللساني، { يضاعف لهم } [الحديد: 18]؛ يعني: يضاعف الله لهم المعرفة بإنفاقهم وقتهم على القوى القالبية والنفسية المؤمنة المبتدئة في السلوك، وحظ المسلك أن يؤثر أوقاته على مريديه، والقوى القالبية والسرية، والروحية والخفية، أن يختاروا ذكر اللسان على أذكارهم للقوى المبتدئة في السلوك من القوى القالبية والنفسية، وأن يدفعوا بهم ويداووهم ولا يأمرهم بالمجاهدة فوق طاقتهم، { ولهم أجر كريم } [الحديد: 18] من النظر إلى جمال الرب الرءوف الرحيم.

{ والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهدآء عند ربهم } [الحديد: 19]؛ يعني: من آمن بالله وبلطيفته الخفية أولئك من الصديقين الذين مرتبتهم قريبة من النبيين والشهداء؛ يعني: المقربين إلى الحضرة شهداء الله على جميع الأمم، { لهم أجرهم } [الحديد: 19]؛ يعني: أجر أعمالهم، { ونورهم } [الحديد: 19]؛ يعني: نور ذكرهم، به يعبرون الصراط، { والذين كفروا وكذبوا بآياتنآ } [الحديد: 19]، يعني من القوى القالبية والنفسية الكافرة بالله المكذبة باللطيفة الخفية والآيات الأنفسية { أولئك أصحاب الجحيم } [الحديد: 19]؛ لأنهم عمروا في دار الكسب جحيم أنفسهم بإشعال نيران الحقد والحسد والكبر والشهوة { اعلموا أنما الحيوة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأمول والأولد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتره مصفرا ثم يكون حطما وفي الآخرة عذاب شديد } [الحديد: 20] لمن اشتغل بمتاع الحياة الدنيا الدنية الفانية التي هي لعب ولهو لا حقيقة لها، وزينة عاجلة وتفاخر بينكم بالجهل، وتكاثر في الاستعدادات أو النتائج الفكرية؛ { كمثل غيث أعجب الكفار نباته } [الحديد: 20]؛ ليربي النبات فترى النبات { مصفرا ثم يكون حطما } [الحديد: 20] يعني: منكسرا وحصول الحطمة من هذا الحكم؛ فلأجل هذا يكون للقوى الكافرة المنافقة { وفي الآخرة عذاب شديد } [الحديد: 20] من جميع الحطام الذي هو حطمته في دار البقاء { ومغفرة من الله ورضون } [الحديد: 20] للقوى المؤمنة في دار البقاء لإعراضها عن الحياة الدنيوية التي هي اللعب واللهو بترك الاشتغال بالشهوات العاجلة على وفق الهوى، ويعلمها أن الدنيا مرحلة لا دار إقامة { وما الحيوة الدنيآ إلا متع الغرور } [الحديد: 20] يعني: حياة الدنيا مدرجة في إناء الماضي والمستقبل مثل: متاع الذي يبقى على حواشي الإناء بعد أكل صاحبه وإضافته إلى الغرور.

إشارة إلى سرعة نفادها لا يتوقف نفس إلا وقد يخرج، فالنفس الذي يخرج ولا يرجع؛ فهو ميت، والنفس الداخل لو لم يخرج؛ فهو ميت فليس له حظ في الحياة إلا القليل الذي يصحب النفس الداخل والخارج

وإن الدار الآخرة لهي الحيوان

[العنكبوت: 64] لأنه حال مجرد عارض لباس الماضي والمستقبل.

[57.21-24]

{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم } [الحديد: 21] أيتها القوى المؤمنة { وجنة عرضها كعرض السمآء والأرض } [الحديد: 21] وهي جنة طور من أطوار قلبكم { أعدت للذين آمنوا بالله ورسله } [الحديد: 21] يعني: القوى المؤمنة بجميع اللطائف { ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء والله ذو الفضل العظيم } [الحديد: 21] فحظ السالك أن يعرف هذه الآية أن الجنة موجودة اليوم، وهي لا في السماء في كتابه بعين اليقين إن شاء الله { مآ أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتب من قبل أن نبرأهآ } [الحديد: 22] يعني: ينبغي للسالك أن يعلم أن كل شيء يصيبه في الشهادة والغيب في الآفاق والأنفس كان في كتابه المبين في عالم الجبروت من قبل خلق الآفاق والأنفس { إن ذلك على الله يسير } [الحديد: 22] { لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بمآ آتاكم } [الحديد: 23] يعني: لكيلا تأسى على الماضي ولا تفرح بالمستقبل على ما يأتيك، ويكون أين الوقت مراتب النفس صاحب الحال ليكون من أولياء الله

Bilinmeyen sayfa