Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[الأحزاب: 46] بنور الفيض الإلهي؛ لتكونوا مستفيضين من نور سراجي بمصباح قلوبكم فتضيء بنار النور الإلهية،
نور على نور يهدي الله لنوره من يشآء
[النور: 35].
وبقوله: { ومآ أدري ما يفعل بي ولا بكم } [الأحقاف: 9]، يشير إلى فساد أهل القدر والبدع، حيث قالوا إيلام البريء قبيح في العقل فلا يجوز؛ لأنه لو لم يجوز ذلك لكان يقول: اعلم قطعا أني رسول الله معصوم؛ فلا محالة يغفر لي، ولكنه قال: { ومآ أدري ما يفعل بي ولا بكم } ليعلم أن الأمر أمره، والحكم حكمه، له أن يفعل بعباده ما يريد، ولا يسأل عما يفعل، { إن أتبع إلا ما يوحى إلي } [الأحقاف: 9]؛ بخاصة نفسي مستسلما لأحكامه الأزلية، { ومآ أنا إلا نذير مبين } [الأحقاف: 9]، لكم أرسلت إليكم مبلغا، وليس إلي من الهداية شيء، ولكن الله يهدي من يشاء.
وبقوله: { قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله } [الأحقاف: 10]، يشير إلى أنه لا عذر له بحال ولا أمان لهم من عقوبة الله، وما يستروحون إليه من حججهم عند أنفسهم كلها في التحقيق باطل، إذا شهد على مثله شاهد { فآمن واستكبرتم } [الأحقاف: 10]، استكبار إبليس جحودا وعنادا { إن الله لا يهدي القوم الظالمين } [الأحقاف: 10]، الذين يضعون الجحد والعناد موضع الإقرار والتسليم.
[46.11-14]
{ وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا } [الأحقاف: 11]؛ يعني: الذين { ما سبقونآ إليه } [الأحقاف: 11]، مثل هؤلاء الأراذل، هذا نوع من أنواع مكر النفس ليتوهم بها براءة ذمتها عن إنكار الحق، والتمادي في الباطل، { وإذ لم يهتدوا به } [الأحقاف: 11]؛ أي: بما ليس من مشاربهم، وما هم من أهل ذوق الإيمان بالقرآن به وبالمواهب الربانية، { فسيقولون هذآ إفك قديم } [الأحقاف: 11].
وبقوله: { ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة } [الأحقاف: 12]، يشير إلى أن التوراة إنما أنزلت على موسى قبل القرآن؛ لتكون إماما لمن آمن بها في الإيمان بالقرآن وبمحمد صلى الله عليه وسلم إذ مشروح فيها أحوال حقيقتها، وتكون رحمة بأن يؤمنوا بهما، { وهذا } [الأحقاف: 12]؛ يعني: القرآن { كتاب مصدق } [الأحقاف: 12]؛ يعني: للكتب المنزلة المشروحة فيها الوصية بالإيمان بمحمد، وأخذ الميثاق من النبيين وجميع الأمم على الإيمان والنصرة لدينه، { لسانا عربيا } [الأحقاف: 12]، أي: بلسان عربي؛ لأن قومه عرب { لينذر } [الأحقاف: 12] اليهود والنصارى، { الذين ظلموا } [الأحقاف: 12]، ظلموا أنفسهم بأن قالوا: عزير ابن الله، والمسيح ابن الله، وغيروا ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ونعته في التوراة والإنجيل، و
يحرفون الكلم عن مواضعه
[النساء: 46]، { وبشرى للمحسنين } [الأحقاف: 12]، الذين آمنوا بجميع الأنبياء والكتب المنزلة، (وهدوا إلى الصراط المستقيم)، وثبتوا على الدين القويم.
Bilinmeyen sayfa