1183

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

[الأعراف: 16] ومن يحفظ الأدب يقولون ربنا { تبرأنآ إليك } منهم: { ما كانوا إيانا يعبدون } تبرؤا منهم ومن عبادتهم إياهم ندامة على ما جرى عليهم بتقدير الله بلا جهدهم وقصدهم وإبليس من أعوان نكرانه عاند الحق تعالى وتكبر على من كرمه وشرفه بقوله: لما خلقت سيدي وقال:

أنا خير منه

[ص: 76] وحقره وقال:

لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال

[الحجر: 33] من طين واعترض على الحق تعالى وقال:

خلقتني من نار وخلقته من طين

[ص: 76] وأبى واستكبر وما ندم عما صدر منه ولم يقل أنا أتبرأ مما فعلت وأسجد لآدم الآن وبقوله: { وقيل ادعوا شركآءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم } [القصص: 64] يشير إلى أنكم أشركتم من دعوتهم فلم يستجيبوا لكم وأعرضتم عن توحيدي وأنا قلت لكم

ادعوني أستجب لكم

[غافر: 60] بل كنت أنزل كل ليلة من غاية الكرم والرحمة إلى السماء الدنيا مع تنزهي عن نزول وصعود هو من شأن المخلوقين وصفاتهم وأنادي: هل من داع فاستجيب له وهل من تائب فأتوب عليه، فما كنتم من الداعين لي ولا من التائبين إلي.

وبقوله: { ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون } [القصص: 64] يشير إلى تحقق نفوسهم أنهم لو كانوا يهتدون إلى الحق وسبيل الرشاد ليرون عذاب الفطام عن المألوفات وترك الشهوات واللذات النفسانية الحيوانية ومشقة التزكية عن الأوصاف المذمومة وأذية الخروج عن طبيعة البشرية، وتحمل أعباء الشريعة على خلاف الطبيعة، وهذا كما قالوا:

Bilinmeyen sayfa