1173

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

[الحديد: 21] ولهذا كل إنسان من المؤمن والكافر مجبول على تلك الصفات الثمانية، وليس إلا مؤمن موحد من قوم

يحبهم ويحبونه

[المائدة: 54] له هاتان الصفتان { والله على ما نقول } في عقد المؤاجرة { وكيل } لنا وعليه توكلنا ليوصلنا إلى أقصى مقاصدنا.

ثم أخبر عن قضاء الأجل بصدق في العمل بقوله تعالى: { فلما قضى موسى الأجل } [القصص: 29].

والإشارة في تحقيق الآيات بقوله: { فلما قضى موسى الأجل } [القصص: 29] يشير إلى موسى القلب أنه لما اتصف بالصفات الثمانية للروح كما مر ذكرها وغلبت عليه محبة الله واستأنس به { وسار بأهله } أي: سار بجميع صفاته متوجها إلى مصر حضرة الربوبية { آنس من جانب الطور } طور الحضرة { نارا } وهي نار نور الإلهية: { قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار } [القصص: 29] يشير به إلى أن التجريد في الظاهر والتفريد في الباطن، فإن السالك لابد له في السلوك من تجريد الظاهر عن الأهل والمال، وخروجه عن الدنيا بالكلية فقد قيل أن الكاتب عبد ما بقي عليه درهم، ثم من تفريد الباطن عن تعلقات الكونين فبعدما تفرد عن التعلقات يشاهد شواهد التوحيد، فإذا ما تبدو له في صورة شعلة النار كما كان لموسى والكوكب ما كان لإبراهيم عليهما السلام، أكوكب ما أرى يا سعد أم نار تشبها سهلة الخدين معطار، ومن جملتها اللوامع والبروق والطوالع والسواطع والشموس والأقمار إلى أن ينجلي نور الربوبية مع مطلع الألوهية نور ببدور إذا بدا استمكن وشمس طلعت ومن رآها آمن.

وبقوله { لعلكم تصطلون } [القصص: 29] يشير إلى أن أوصاف الإنسانية جامدة من برودة الطبيعة لا تسخن إلا بجذوة نار المحبة بل بنار الجذبة الإلهية.

[28.30-34]

{ فلمآ أتاها } [القصص: 30] أي: أتى موسى القلب بعد التفريد متوجها إلى رتبة التوحيد { نودي من شاطىء الوادي الأيمن } [القصص: 30]، وهو السر { في البقعة المباركة من الشجرة } شجرة الإنسانية { أن يموسى إني أنا الله رب العالمين } [القصص: 30]، وبقوله: { وأن ألق عصاك } [القصص: 31] يشير إلى إلقاء كل متوكأ غير الله للسالك { فلما رآها تهتز كأنها جآن ولى مدبرا } [القصص: 31] لأنه شاهد أنه ما اتخذ للاتكاء من دون الله هو حية فيها هلاكه فلما ولى عنه: { ولم يعقب } لم يرجع إلى اتخاذه متكأ راجعا إلى الله بالكلية نودي موسى القلب، { يموسى أقبل ولا تخف } [القصص: 31] بعد التولي عنه والرجوع إلى { إنك من الآمنين } [القصص: 31] عن مكائد الخائنين ملتجأ بحضرة رب العالمين.

وبقوله: { اسلك يدك في جيبك } [القصص: 32] يشير إلى مسك اليد عن التصرفات في الكونين وقطع التعلق عنها { تخرج بيضآء } [القصص: 32] نقية من لوث الطمع { من غير سوء } [القصص: 32] أي: من غير مضرة يعيبها في ذلك الترك وقطع التعلق عنها { واضمم إليك جناحك } [القصص: 32] جناح همتك عن طيران شر النفس في طلب صفة الدنيا وعن طيران بازي القلب في طلب طاووس نعيم الآخرة { من الرهب } أي: رهبة من فوات وصلات الحضرة وصلاتها { فذانك برهانان من ربك } في الإعراض عن الدنيا والآخرة { إلى فرعون } النفس { وملئه } من الصفات بأن تظفر بهم { إنهم كانوا قوما فاسقين } [القصص: 32]، خارجين عن طاعة الله وعبوديته { قال } موسى القلب { رب إني قتلت منهم نفسا } [القصص: 33] أي: صفة من صفات النفس { فأخاف } إن رجعت إليهم للدعوة إلى الحضرة أو لإهلاكهم { أن يقتلون } [القصص: 33] بالاستيلاء والغلبة فإن لهم أعوان من الشيطان والدنيا وإخوان السوء { وأخي هارون هو أفصح مني لسانا } [القصص: 34] به يشير إلى هارون العقل فإنه معدن الأسرار ومنبع الأنوار { فأرسله معي ردءا يصدقني } فيما أقول مع من يكذبني تقوية لي على المكذبين وذلك قوله: { إني أخاف أن يكذبون } [القصص: 34]، فإن من خاصية تمرد فرعون النفس تكذيب الناطق بالحق، ومن خصوصية هارون العقل تصديق الناطق بالحق.

[28.35-39]

Bilinmeyen sayfa