1154

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

[الأعراف: 179] { يلقون السمع } [الشعراء: 223] بعضهم إلى كلام بعض { وأكثرهم كاذبون } [الشعراء: 223] من السامعين.

[26.224-227]

ثم أخبر عن أهل الكذب والافتراء أكثرهم من الشعراء بقوله تعالى: { والشعرآء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون } [الشعراء: 224-225] يشير إلى أن الشعراء بحسب مقامتهم ومطرح نظرهم ومنشأ قصدهم ونياتهم إذا اسلكوا على أقدام التفكر مفاوز التذكر في طلب المعاني ونظمها وترتيب عروضها وقوافيها، وتدبير تجنيسها وأساليبها يتبعهم الشياطين الغاوون ويوقعونهم في الأباطيل والأكاذيب فيهيمون في كل واد من المدح والذم والهجاء والكذب والفحش والشتم واللعن والافتراء والدعاء والتكبر والتفاخر والتجاسر والعجب والإرادة وإظهار الفضل والدناءة والخسة والطمع والتكدي والذلة والمهانة وأصنافه والأخلاق الرذائل والطعن في الأنساب والأغراض وغيرك من الآفات التي من توابع الشعر ليوصلوا بها إلى أسفل دركات الجحيم وبأنهم يقولون عند التصلف والدعاوي ما يفعلون.

وبقوله: { إلا الذين آمنوا } [الشعراء: 227] إلى قوله: { من بعد ما ظلموا } [الشعراء: 227] يشير إلى أنه كمال أرباب النفوس في الشر سلوك على أقدام التفكر؛ ليصلوا إلى أسفل دركات الجحيم كذلك لأرباب القلوب في الشعر سلوك على أقدام التفكر بنور الإيمان وقوة العمل الصالح وتأييد الذكر الكثير ليصلوا إلى أعلى درجات القرب، وتؤيدهم الملائكة بدقائق المعاني بل يوفقهم الله لاستخلاف الحقائق ويلهمهم بالألفاظ [الدقائق التي] فيه الإلهام في كل واد من المواعظ الحسنة والحكم البالغة وذم الدنيا وتركها وتزيين الآخرة وطلبها وتشق العباد من المواعظ وتحبيبهم إلى الله وتحبيب الله إليهم وشرح المعارف، وبيان الوصول والحشر على السير والتحذير عن الآفات القاطعة للسير، وذكر الله وثنائه ومدح النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وهجاء الكفار استنفارا كما قال صلى الله عليه وسلم لحسان:

" اهجي المشركين قال جبريل معك "

{ وسيعلم الذين ظلموا } [الشعراء: 227] بالشعر المنهي عنه { أي منقلب ينقلبون } [الشعراء: 227] يرجعون.

[27 - سورة النمل]

[27.1-6]

{ طس } [النمل: 1] يشير بطائه إلى طيب قلوب محبيه وبالسين إلى سر بينه وبين قلوب محبيه لا يسعهم فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وأيضا يقسم بطاء طلب قلوب طالبيه وسين سلامة قلوبهم عن طلب ما سواه { تلك آيات القرآن } [النمل: 1] أي: بدلالات القرآن وشواهد أنواره { وكتاب مبين } وكتاب فيه بيان كيفية السلوك وطريق الوصول بجذبة طالبيه كما قال:

" إلا من طلبني وجدني "

Bilinmeyen sayfa