1148

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

وقال: صلى الله عليه وسلم:

" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كنفس واحدة إذا اشتكى عضو منها تداعى سائر الجسد بالحمى والسهر ".

وقال صلى الله عليه وسلم:

" والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "

ومن أحب إشاعة الفاحشة { في الذين آمنوا لهم عذاب أليم } ليس من الإيمان في شيء وإن لهؤلاء في استحقاق الذم أقبح منزلة، وأشد وزرا حيث أحبوا افتضاح المسلمين، ومن أركان الدين مظاهرة المسلمين، وإعانة أولي الدين، وإرادة الخير لكافة المؤمنين، والذي يود فتنة للمسلمين فهو شر الخلق، ثم مع هذه الأوصاف التي هي في غاية الذمامة واستحقاقهم العذاب { أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون } فالله يفصل بينهم ويرحمهم ويزكيهم عن أوصافهم الذميمة.

كما قال الله تعالى: { ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم * يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشآء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشآء } [النور: 20-21] بفضله ورحمته رعاية لحق الإيمان وحق الصحبة وحق الهجرة { والله سميع } بما قالوا من حديث الإفك { عليم } بالذي قال مسطح البدري، فإن الله اطلع على بدر وقال:

اعملوا ما شئتم

[فصلت: 40]، فإني غفرت لكم أفأغفر لمسطح بعد أن كذبه الله تعالى.

[24.22-25]

ثم قال تعالى في حقه مع الصديق الأكبر: { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم } [النور: 22] يعني: أن لم تعفوا عن مقالته ولم تصفحوا عن صنيعه لا يغفر الله لكم { والله غفور } لذنب مسطح { رحيم } [النور: 22] على أهل بدر.

Bilinmeyen sayfa