1140

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

كما قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: { وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم } [المؤمنون: 73] وهو حسن التوجه بصدق الطلب إلى الله تعالى من غير اعوجاج في الطريق بميل الدنيا والآخرة، فكيف يميل إلى شيء مما عندهم فينكب عن الصراط المستقيم { وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة } [المؤمنون: 74] أي: بالحشر والنشر أنه لهم من الله مطالبات بحسب ميلان طبعهم إلى ما سوى الله { عن الصراط لناكبون } فيقعون عن صراط الفرية في جهنم الفرقة، { ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون } [المؤمنون: 75] به يشير إلى حقيقة علمه مجالهم وبما شهد علمه بيان وجودهم، وجاء فيهم ما قال تعالى:

فلما كشفنا عنهم العذاب

[الزخرف: 50] في الحال لم يفوا بما يعدون من أنفسهم من الإيمان في المآل.

ثم يستدل على ما أخبر من أحوالهم بقوله تعالى: { ولقد أخذناهم بالعذاب } [المؤمنون: 76] أي: أذقناهم مقدمات العذاب دون شدائدها تنبيها لهم { فما استكانوا لربهم وما يتضرعون } أي: فانتبهوا وما انزجروا، ولو أنهم إذا ما رأوا العذاب فزعوا إلى التضرع والابتهال وأظهروا الاستكانة والافتقار والعجز لله تعالى بالصدق والإخلاص طالبين الله زوالها عنهم، ولكنهم أصروا على باطلهم

ليقضي الله أمرا كان مفعولا

[الأنفال: 42] { حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد } [المؤمنون: 77] وهو عن الخذلان وسدل حجب الهجران { إذا هم فيه مبلسون } متحيرون كمن ضل عن الطريق آيسون من رحمة الله تعالى لكن ختم على قلبه لئلا يدخل فيه رجاء النعمة.

[23.78-87]

ثم أخبر عن إنعامه العظيم وإفضاله العميم بقوله: { وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون } [المؤمنون: 78] يشير إلى ثلاثة معان:

أحدها: إظهار أنعامه العظيمة بهذه النعمة الجسيمة من السمع والأبصار والأفئدة.

ثانيها: مطالبة العباد بالشكر على هذه النعمة.

Bilinmeyen sayfa