1095

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

كما أخبر بقوله تعالى:

ثم استوى إلى السمآء وهي دخان

[فصلت: 11] وإنما خلقها من دخان ولم يخلقها من بخار؛ لأن الدخان خلق متماسك الأجزاء يستقر في منتهاه، والبخار من كمال عمله وحكمته، ثم بعد ذلك مد الزبد على وجه الماء ودحاه فصار أرضا بقدرته، وذلك قوله تعالى:

والأرض بعد ذلك دحاها

[النازعات: 30] ثم نظر إليها بعين الرحمة فجمدت كما جاء في الحديث قوله: " فبحمد بعضها " وهو التذلل في قوله تعالى:

جعل لكم الأرض ذلولا

[الملك: 15] وأشار إلى هذه الجملة بقوله تعالى: { أولم ير الذين كفروا أن السموت والأرض } [الأنبياء: 30] في قوله تعالى:

جعل لكم الأرض

[الملك: 15] { كانتا رتقا ففتقناهما } [الأنبياء: 30].

وبقوله تعالى: { وجعلنا من المآء كل شيء حي } [الأنبياء: 30] يشير إلى أنه خلق حياة كل ذي حياة من الحيوانات من الماء الذي عرشه، وذلك أن الجوهرة التي هي مبدأ الموجودات هو الروح الأعظم خلقت أرواح الإنسان والملك من أعلاها، وخلقت أرواح الحيوان والدواب من أسفلها، وهو الماء كما قال تعالى:

Bilinmeyen sayfa