============================================================
الوصي وحسدهم له، فتعتهم اللهف القرآن بقوله: وحلى الثلاثة الما من الله الذين خلف را حثى إذا ضاقت عليهم الأوض ها وحبت وضاقت جليه م من أتفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه شمر تاب حلمهي ليتويوا إن الله الى پحضد.
هوالتواب الرحيم)1.
رض چن.
شاعلم أنهم لم يتوبوا، ولا تابوا، فما صحت لهم توية، ولا قيلت .2 لهم عترة، وأما المحقون منهم والصادقون ، فهم الذين وصفهم الله رأة لوط، بقوله ومن يتنت منكن لله ورسوله و تعمك صالحا نوتها أجرها مرتهت.
وروه واعتدنا لها وزقا كرها" فأبان فضلهم على كل الحدود بتضعيف ى آسره الأجر أعداد الكريم من الرزق بحسن طاعتهم للوصي وموالاتهم له بعد ه عذهن التيي. والقطيعان جميعا متسويان إلى رب الغنم ، يعني أن حدود وجلون الناطق، وهم تقباؤه، وحدود الأساس وهم حججه متسوبون كلهم ألى وطاعه الناطق وهمي شريعته يخدمون، ولسنته يحيون علس ما بينا، وليس ذا وأي للمسدق أن يختار من القطيع الأفضل، يل يخليها لرب الغنم ، ويختار وبامرأة من القطيع الآخر فيأخذ خيارها .
وقد تقدم الضول : أن ليس للأساس أن يستخدم أحدا من نقباء رة امرأة الناطقف دعوته التأويلية، بل يبفى تقياء التاطق علس حالهم إكراما قون سنه، للناطق، وتقضيلأ له، كماقال: ولا بنكحوا أفواجه من بحده أبد2 فف العذاب تحظيرا ونهيا إذا أقامهم الأمهات فكما لم يجزف حد الظاهر لأحد أن واكارهه يتزوج بأحد من أزواج رسول الله ، حذلك في الباطن لا يجوز أن م بيعته 1) سررة التوبة - الآية 118 2) سروة الأحزاب - الآية 31.
3) سورة الأحزاب - الآية 53.
شد 4
Sayfa 183