سمع خاله وأباه وأخاه عبد (الحميد) (^١) وغيرهم.
وعنه: الدارمى والبخاري ومسلم وغيرهم من الحفاظ.
وروى مسلم أيضًا عن رجل عنه، وأخرج لَهُ أيضًا أبو داود والترمذي وابن ماجه، ولم يخرج لَهُ (النسائي) (^٢)؛ لأنه ضعفه (^٣).
قَالَ أبو حاتم: محله الصدق، وكان مغفلًا (^٤)، وقال يحيى بن معين: هو ووالده ضعيفان، وعنه: يسرقان الحديث، وعنه: إسماعيل صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني (أنه) (^٥) لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ (من) (^٦) غير كتابه، (وعنه: مخلط) (^٧) يكذب ليس بشيء، وعنه: يساوي فلسين، وعنه: لا بأس به. وكذا قَالَ أحمد.
قَالَ أبو القاسم اللالكائي: بالغ النسائي في الكلام عليه بما يؤدي إلى تركه، ولعله بان لَهُ ما لم يبن لغيره؛ لأن كلام هؤلاء كلهم يئول إلى أنه ضعيف.
= وهذا هو المتفق عليه والمشهور من اسمه.
وبذلك يكون قول المصنف: عم مالك بن أنس، يقصد به أويس بن مالك بن أبي عامر، فبذلك يكون أنس -أبو الإمام مالك- وأويس والربيع وأبو سهيل -نافع- جميعًا إخوة، أولاد مالك بن أبي عامر.
(^١) في (ج): المجيد.
(^٢) في (ج): أبو داود، وهو خطأ بين.
(^٣) "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (٤٢).
(^٤) "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨١.
(^٥) من (ف).
(^٦) في (ج): في.
(^٧) في (ج): ومختلط.