279

Tariqa

طريقة الخلاف في الفقه بين الأئمة الأسلاف

Soruşturmacı

د محمد زكي عبد البر

Yayıncı

مكتبة دار التراث

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

القاهرة - مصر

ولئن سلمنا أن المراد هو الذكر باللسان، ولكن حقيقة أم حكمًا؟ ع م - وهذا لأنه وجد الذكر باللسان حكمًا، لأنه مسلم. وقد سئل النبي ﷺ/ عن متروك التسمية ناسيًا - فقال: كلوه، فإن تسمية الله تعالى في قلب كل مؤمن، فصار كذبيحة الأخرس والناسي.
ولئن سلمنا أنه متروك التسمية، ولكن لم يحرم أكله؟
قوله: النهي للتحريم - قلنا: كما هو للتحريم، فهو للكراهة أيضًا، وحمله على الكراهة أولى: كي لا يلزم التخصيص في الناسي.
ثم هذا معارض بقوله تعالى: ﴿كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ - الآية﴾ - وقوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ وهو الذبح. وقوله تعالى: ﴿قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ. . . . . - الآية﴾.
الجواب:
وأما سبب نزول [الآية]ـ قلنا: مسلم أن سبب نزولها ما ذكرتم، ولكن لا يمنع صرف ظاهر النص إلى متروك التسمية، والعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب

1 / 281