647

Mucteber Tarih

التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

تُفْتِي بِعَوْدِ كَنِيسٍ ... وَكَانَ ذَلِكَ جَهْلاَ
وَتَدَّعِي فَرْطَ عِلْمٍ ... وَاللهِ مَا أَنْتَ إِلاَّ
وكانت فتنة فاحشة.
* وفيها: حج أتابك العساكر أزبكي إلى بيت الله الحرام، خرج من القاهرة في ثاني شوال، وقصد المدينة الشريفة، وأقام بها ثمانية أيام، ثم توجه إلى مكة.
* وفيها: حجت الآدر الشريفة خوند جهة المقام الشريف إلى بيت الله الحرام، وكان شيخ الإسلام أمين الدين الأقصرائي من جملة المساعدين للمسلمين في أمر كنيسة اليهود بالقدس، فتوجه إلى الحجاز الشريف من شدة ما حصل له من الحنق بسبب ما وقع بحق المسلمين من الضرب والإهانة بسبب اليهود، فتوفي ولدُهُ سعد الدين بدرب الحجاز الشريف، وحضر هو إلى القاهرة صحبة الحاج، وتوفي عقب ذلك.
* وفيها - أعني: سنة تسع وسبعين وثمان مئة -: استقر الأمير جارقطلي في نيابة القدس الشريف عوضًا عن جمق، ودخل إليها في شوال، وأقام الحكم بحرمة وشهامة.
ثم دخلت سنة ثمانين وثمان مئة: في أوائلها كانت وفاة الشيخ أمين الدين الأقصرائي - كما تقدم -.
* وفيها: حضر السلطان إلى القدس الشريف في شهر رجب، وجلس بقبة موسى تجاه باب السلسلة بالمسجد الأقصى الشريف، ونظر

2 / 219