143

Mucteber Tarih

التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين

Yayıncı

دار النوادر

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

Türler

* وفيها: تزوج علي ﵁ بفاطمة بنتِ رسول الله ﷺ.
* وفيها: كانت غزوة بدر الكبرى، وهي الغزوة التي أظهر الله بها الدين.
وكان سببها: قتل عمرو بن الحضرمي، وإقبال أبي سفيان بن حرب في عيرٍ لقريش عظيمة من الشام، وفيها أموال كثيرة، ومعها ثمانون رجُلًا من قريش، منهم: مخرمة بن نوفل الزهري، وعمرو بن العاص.
فلما سمع رسولُ الله ﷺ، ندب المسلمين إليهم، وقال: "هذهِ عِيرُ قُرَيشٍ، فيها أموالُهم، فاخْرُجوا إليهم، لعلَّ الله تعالى أن يُنَفِّلَكُمُوها"، فانتدب الناس، فخفَّ بعضهم، وثقل بعضهم (١).
وبلغ أبا سفيان ذلك، فبعث إلى مكة، وأعلم قريشًا بذلك، فخرج الناس من مكة سِراعًا، ولم يتخلف سوى أبي لهب، وكانت عِدَّتهم تسع مئة وخمسين رجلًا، فيهم مئة فرس.
وخرج رسولُ الله ﷺ من المدينة لثلاثٍ خلوْنَ من رمضان، ومعه ثلاث مئة، وثلاثة عشر رجلًا (٢)، ولم يكن فيهم إلا فارسان، وكانت الإبل سبعين، يتعاقبون عليها.
ونزل النبي ﷺ الصفراء، وجاءته الأخبار بأن العير قاربت بدرًا، وأن المشركين خرجوا ليمنعوا عنها، ثم ارتحل ﵇، ونزل في

(١) رواه ابن هشام في "السيرة النبوية" (٣/ ١٥٣)، عن عبد الله بن عباس ﵁.
(٢) رواه البخاري (٣٩٥٨)، عن البراء بن عازب ﵁.

1 / 118