Zahir Kralının Tarihi

İbn Şeddad d. 684 AH
213

Zahir Kralının Tarihi

تاريخ الملك الظاهر

Türler

ومنها أن الأمير علم الدين سنجر الحلبي المشد كان نايب السلطنة بدمشق عن الملك المظفر ، فلما قتل ا/ وملك السلطان الملك الظاهر استعصى ، واستبد بدمشق وخطب لنفسه ، ثم كان من قصده ما حكيناه ، فلما ظفر به أحسن إليه ، وأنعم عليه بما لم تسمح به نفس ملك عفا ، ولم يطمح إليه أمل مذنب بات من ذنبه على شفا ، ثم ولاه نيابة السلطنة عنه بحلب ، واستعفاه بعد أن أقام فيها مدة فأعفاه وأمره وأقطعه قطاعا لم يستطع لطوق منته فيه انتزاعا ، ثم أفرط في الدالة فجبهه ونجهه بكلام أغلظ له فيه ، واظهر له ما كان في سره يخفيه ، فقبض عليه وحبسه ، وتوفي السلطان الملك الظاهر - رحمه الله - وهو بحبسه .

ومنها أنه كان له وهو بدمشق مع الملك الناصر ركابي يسمى مظفر ، وكان أخذ الجعل من الأمراء الناصرية على نقل أخباره إليهم ، وهو مع ذلك مطلع على حاله ، ولم يغيره ولا استبدل به ، وبقي معه إلى أن ملك ، فاستمر به فدخل يوما إلى الركاب خاناه فوجدها مختلة بسبب أنه تفقد فيها سروجا محلاة كان يعهدها ، فلم يرها فالتفت إليه وقال له : " نحس في دمشق ونحس في القاهرة ، متى عدت قربت الإصطبل شنقتك ؟ " ، فقال له : "يا خوند إذا لم أقرب الإصطبل من أين اكل أنا وعيالي ؟ "، فرق له وأمر أن يقطع في الحلقة ، وشرط عليه أن لا يريه وجهه ، ولم يزل في الحلقة مقطعا إلى أن توفي السلطان - رحمه الله - .

Sayfa 285