394

Tanwir

التنوير شرح الجامع الصغير

Soruşturmacı

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

Yayıncı

مكتبة دار السلام

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

الرياض

(أحثوا في أفواه المداحين التراب) هو كما سلف والتعبير هنا بالأفواه وفي الأول بالوجوه إما لتعدد صدور الحديث منه ﷺ فاختلاف العبارات تفننا وإعلامًا بأن المراد مقابلتهم بالخيبة، وإما تعبيرًا من بعض الرواة لما ظن أن أحد اللفظين في معنى الآخر (هـ عن المقداد بن عمرو حب عن ابن عمر (١) ابن عساكر عن عبادة بن الصامت) رمز المصنف لصحته.
٢٣٥ " أحد يا سعد (حم) عن أنس (صح) ".
(أَحِّد) بفتح الهمزة وكسر الحاء المهملة مشددة ثم مهملة فعل أمر من الوحدة فالهمزة بدل من الواو (يا سعد) في النهاية (٢): وفي حديث سعد في الدعاء أنَّه ﷺ قال لسعد وكان يشير في دعائه بأصبعين: "أحد أحد" أي أشر بأصبع واحدة لأن الذي يدعوه واحد هو الله تعالى. انتهى.
قال المصنف في الكبير: عن سعد بن أبي وقاص قال: مرّ بي رسول الله ﷺ وأنا أدعوا بأصبعي فقال: "أحد أحد" وأشار بالسبابة (حم (٣) عن أنس) رمز المصنف لصحته، وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه لم يسم تابعيه.
٢٣٦ - " أحد، أحد (د ن ك) عن سعد (ت ن ك) عن أبي هريرة (صح) ".
(أحد أحد) هو بصيغة الأول كرره تأكيدًا لفظيًا والخطاب لسعد والقصَّة القصة وكأنه اختلف اللفظ لاختلاف الرواة (د ن ك عن سعد ق ن ك عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته وصححه الترمذي وغربه وصححه الحاكم وأقره الذهبي (٤).

(١) أخرجه ابن ماجه (٣٧٤٢) عن المقداد بن عمرو، وابن حبان (٥٧٦٩) عن ابن عمر، وأخرجه بن عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ١٩٦) عن عبادة بن الصامت.
(٢) النهاية (١/ ٢٧).
(٣) أخرجه أحمد (٣/ ١٨٣) وقول الهيثمي في المجمع (١٠/ ١١٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٠).
(٤) أخرجه أبو داود (١٤٩٩)، والنسائي (٣/ ٣٨)، والحاكم (١/ ٥٣٦) وقال: صحيح الإسناد عن سعد، والترمذي (٣٥٥٧)، والنسائي (٣/ ٣٨)، والحاكم (١/ ٥٣٦) وقال: صحيح الإسناد=

1 / 411