1056

Tanwir

التنوير شرح الجامع الصغير

Soruşturmacı

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

Yayıncı

مكتبة دار السلام

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

الرياض

١١١٩ - "أطيب اللحم لحم الظهر (حم هـ ك هب) عن عبد الله بن جعفر) " (صح).
(أطيب اللحم لحم الظهر) قال الأطباء: لحم [١/ ٣٢٢] الظهر كثير الغذاء، يولد أدمًا محمودًا فالأطيبية باعتبار الأنفعية وأما حديث الصحيحين: "كان يعجب رسول الله ﷺ لحم الذراع" ويأتي حديث ابن مسعود: "كان يعجبه الذراع" (١) فلا ينافي هذا لأنه كان يعجبه ذلك لأمر آخر وهو كونه أخف اللحم وألذه وألطفه وأبعده عن الأذى وأسرعه إلى الانهضام فأطيبه لحم الظهر لما يولده من الغذاء وأحبيته لحم الذراع للخفة التي يريدها ﷺ فلا يثبطه عن الطاعة ولا يثقل فلا يقال كيف حكم على هذا بالأطيبية وعدل إلى غيره (حم ٥ ك هب عن عبد الله بن جعفر) رمز المصنف لصحته وصححه الحاكم وأقره الذهبي (٢).
١١٢٠ - "أطيب الشراب الْحُلْوُ البارد (ت) عن الزُّهْرِىِّ مرسلًا. (حم عن ابن عباس) " (صح).
(أطيب الشراب الحلو البارد) بضم الحاء المهملة والشراب إذا أطلق يراد به الماء ويأتي حديث عائشة: "كان أحب الشراب إليه الحلو البارد" فيحتمل أنه يراد به العذب كمياه العيون والآبار الحلوة فإنه كان يستعذب له الماء ويحتمل

= وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩١٤).
(١) أخرجه أبو داود (٣٧٨١)، وأحمد (٦/ ٨) وقال الألباني في صحيح الجامع (٤٩٨١): صحيح.
(٢) أخرجه أحمد (١/ ٢٠٣)، وابن ماجه (٣٣٠٨)، والطبرانى (١٣/ ٨٧، رقم ٢١٦)، والحاكم (٤/ ١٢٤) وقال صحيح وأقره الذهبي. وقال: صحيح. والبيهقي في شعب الإيمان (٥٨٩١)، وأخرجه أيضًا: النسائي في الكبرى (٦٦٥٧) والبزار (٢٢٦١) والحميدي (٥٣٩) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٢٥) قلت: مدار الحديث على الرجل الفهمي، فإن صدق ظن مسعر أن اسمه محمَّد ابن عبد الرحمن، لم يفد شيئًا لأنه لا يعرف، كما يشير إلى ذلك قول أبي نعيم عقب الحديث: محمَّد بن عبد الرحمن مدني، تفرد بالرواية (يعني لهذا الحديث) عن عبد الله بن جعفر، ولا أعلم روايا عنه غير مسعر .. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩١٨) والسلسلة الضعيفة (٢٨١٣).

2 / 445