213Gölgeleri Aydınlatan Işıkتنوير الغبش في فضل السودان والحبشİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıمرزوق علي إبراهيمYayıncıدار الشريفBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٩هـ - ١٩٩٨مYayın Yeriالرياض / السعوديةTürlerHistoryHistory of the ProphetsThe Remembrances and Supplications•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerوَله أَيْضا:(نوبية طيبَة الأردان ... تخطر فِي حلَّة أرجوان)(كَأَنَّهَا غُصْن من الأغصان ...)قَالَ: وأنشدت لِابْنِ الجهم حب أَدَم النِّسَاء من سنة الظّرْف على أَنه جمال الْقُلُوب:(كَيفَ يهوى الْفَتى الظريف ... وصال الْبيض شُبُهَات المشيب)(وأصل الْأدم مشبهات سَواد الْعين ... والمسك فِي نعيم وَطيب)(مشبهات السوَاد والمسك تفديكن ... نَفسِي من نائبات الخطوب)[١٦٠] قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان: وَأَخْبرنِي الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: كَانَ لمُحَمد بن عبد الْملك الْأَسدي جَارِيَة سَوْدَاء فأحبها وَولدت لَهُ.قَالَ: وَأخْبرنَا أَبُو الْفضل الأيادي قَالَ: وحَدثني الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْعَتكِي قَالَ أنبأ الصَّقْر بن عبد اللَّهِ الْمَكِّيّ قَالَ: كَانَ عندنَا بِمَكَّة رجل يُقَال لَهُ: الحسام بن قدامَة مشتهرا بحب السود، وَكَانَ إخوانه يلومونه على ذَلِك وَلَا يرجع، وَكَانَت لَهُ فِيهِنَّ أشعار كَثِيرَة فَمِنْهَا:(لَا تلوما فلات حِين ملامة ... أزهق الْحبّ نَفسه والمستهامة)(فتنته بشكلهن الْجَوَارِي ... والجواري فِي شكلهن غَرَامَة)1 / 240KopyalaPaylaşAI Sormak