212Gölgeleri Aydınlatan Işıkتنوير الغبش في فضل السودان والحبشİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıمرزوق علي إبراهيمYayıncıدار الشريفBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٩هـ - ١٩٩٨مYayın Yeriالرياض / السعوديةTürlerHistoryHistory of the ProphetsThe Remembrances and Supplications•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerقَالَ ابْن الْمَرْزُبَان: وَسمعت بعض أهل الْأَدَب يَقُول: بَلغنِي أَن رجلا عوتب فِي سَوْدَاء كَانَ يُحِبهَا فَقَالَ: وَالله مَا صلحت إِلَّا أَن تقطع خيلانا فِي خدود القيان.[١٥٩] قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان: وَأخْبرنَا حَمَّاد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي عَن أَبِيه قَالَ: اعْترض الْفضل بن الرّبيع جواري، وَكَانَ فِيهِنَّ جَارِيَة سَوْدَاء، وَكَانَ لَهَا لِسَان وبنان وحلاوة وشكل، فَوَقَعت بِقَلْبِه فكلمها، فَرَأى سرعَة جوابها، فَزَاد إعجابا، فاشتراها.قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان: وأنشدني أَحْمد بن جَعْفَر الْكَاتِب لبَعْضهِم:(أحب الْجَوَارِي الْأدم من أجل تكْتم ... وَمن أجلهَا أَحْبَبْت من كَانَ أسودا)(فجئني بِمثل الْمسك أطيب رَاحَة ... وجئني بِمثل اللَّيْل أطيب مرقدا)قَالَ: وأنشدني أَبُو عبد الله الأسباطي:(ألم تَرَ أَن الْمسك مِنْهُ حصية بِمَال ... وَأَن الْملح وقر بدرهم)(وَأَن سَواد الْعين فِي الْعين نورها ... وَمَا لبياض الْعين نور فيفهم)قَالَ: وأنشدت لإسماعيل بن أبي هَاشم مولى آل الزبير:(جَارِيَة مجدولة من الْحَبَش ... فِي وَجههَا آثَار كي ونمش)(كَأَنَّهَا غُصْن تثنى يَوْم طش ...)1 / 239KopyalaPaylaşAI Sormak