Gökyüzü ve Dünya Özeti
تلخيص كتاب السماء والعالم
Türler
ولما كان اخص اللواحق بهذه الاجرام البسيطة (هو) وجود الكون والفساد لها، لأنه اما الا يوجد كون ولا فساد لشيء من الأشياء أصلا، واما ان وجد فإنما يوجد لها أولا، أعني للاسطقسات وللمركبات من أجلها، شرع أولا يذكر آراء القدماء في الكون والفساد فقال: إن الأولين الذين تفلسفوا الفلسفة النظرية خالف بعضهم بعضا في هذا المعنى، وخالفوا أيضا رأينا في ذلك. فاما مخالفة بعضهم بعضا فمن قبل أن منهم من قال ليس يوجد كون ولا فساد لشيء من الأشياء وان ما يظهر من ذلك فهو رؤية وظن لا حقيقة، ومن هؤلاء برمنيدس وصاحبه. ومنهم من قال ضد هذا، كأنه تعمد مخالفتهم، وهو أن جميع الأشياء كائنة، ومن هؤلاء من قال أن الكائنة على ضربين: اما كائن لا يقع تحت الفساد، واما كائن يقع تحت الفساد. ومنهم من قال انه ليس شيء ثابت وقتا ما وإنما الأشياء متكونة سائلة وانما الثابت الموضوع لها، فبعض هؤلاء قال في هذا الموضع أنه الماء، وبعضهم قال انه النار، وبعضهم قال انه الأرض، وبعضهم قال إن الاجرام المتكونة انما تتركب من السطوح لا من جرم. والذي قاد الفرقة النافية للكون إلى القول بذلك هو انهم اعتقدوا أنه ليس يوجد شيء غير الأمور المحسوسة، ولا أن هاهنا شيئا معروفا غيرها، أي لم يعترفوا بوجود الكليات، واعتقدوا مع هذا أن المعلوم ينبغي أن يكون ثابتا غير متغير فقادهم هذا إلى أن نفوا التغيير والحركة جملة، ودافعوا الحس بان قالوا أن التغيير والحركة شيء يرى وأنه ليس بحقيقة ولذلك رأوا أن المحسوسات ليست موجودة في الحقيقة فضلا عن أن تكون متغيرة، واعتقدوا أن فيها جواهر هي بالحقيقة موجودة وغير متغيرة. وهويحمدهم على اثباتهم جواهر غير متغيرة ويلومهم في اثبات ذلك في هذه الأمور الطبيعية لأن الأمور الطبيعية انما هي طبيعية بما فيها من مبدأ الحركة، ولذلك كان النظر في الأمور غير المتغيرة من حق علم آخر، أعني من علم ما بعد الطبيعة. فهذه جملة آراء القدماء في كون الأجسام وفسادها. وهو يرجئ القول في الرد على من قال ان كل شيء مكون، ويبدأ بالرد على من قال أن الكون يكون من السطوح وهو الذي قيل في طيماوش.
الجملة الثالثة
Sayfa 283